الأربعاء، 27 يونيو 2012

الولاء والبراء عند الشيعة الاثني عشرية

مقدمة: 
بني الإسلام عند الشيعة الاثني عشرية على الصلاة والصيام والزكاة والحج والولاية لآل البيت، وجعلوا أعظمها الولاية.  ولذلك فهم يكفّرون كل من لم يعتقد بولاية أئمتهم أو فضّل عليهم أحداً من المسلمين. يروي الكليني  والعياشي: «ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم، من ادعى إمامة من الله ليست له، ومن جحد إماماً من الله، ومن زعم أن لهما ـ أي أبي بكر وعمر ـ في الإسلام نصيباً». ويقول ابن بابويه القمي في رسالة الاعتقادات: «واعتقادنا فيمن أقر بأمير المؤمنين ـ أي علي ابن أبي طالب ـ وأنكر واحداً من بعده من الأئمة أنه بمنزلة من آمن بجميع الأنبياء ثم أنكر نبوة محمد صلى الله عليه وسلم .

، وقال النبي صلى الله عليه وآله ـ كما يزعم ـ الأئمة من بعدي اثنا عشر أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وآخرهم القائم، طاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي، فمن أنكر واحداً منهم فقد أنكرني». انظر مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة للقفاري 1/312 وما بعدها.
وعلى هذا فأهل السنة جميعهم كفار لأنهم يعتقدون إمامة أبي بكر وعمر وعثمان، ولا يغلون في حب آل البيت، وجميع فرق الشيعة غير الاثني عشرية هم كذلك كفار، لأن كل فرقة من هؤلاء تخالف الاثني عشرية في أحد الأئمة، هذا فضلاً عن كفر غير المسلمين من باب أولى.
وسنعرض في هذا البحث لمواقف كثيرة، خالف فيها الشيعة مذهبهم فوالوا أعداءهم الذين يخالفونهم في أئمتهم ـ خلا خصومهم أهل السنة ـ الذين كان الحال بينهم دوماً حرباً وعداءً وتربصاً.
الشيعة والفرقة الإسماعيلية:
الإسماعيلية من فرق الرافضة الغالية التي تقول بإمامة إسماعيل بن جعفر بعد أبيه جعفر الصادق، ولهم عقائد مفرطة بالغلو، فهم ينفون جميع الصفات عن الله تعالى، ويقولون بتناسخ الأرواح، وبإمامة إسماعيل بن جعفر ونسله ويغلون فيهم حتى يوصلونهم للألوهية، ويؤولون أركان الإسلام تأويلات باطنية ليصلوا إلى ترك العبادات، وهم إباحيون لا يحرمون حراماً في الأموال والفروج، ومن فرقهم القرامطة والعبيديون ـ الفاطميون ـ الذين ملكوا المغرب ومصر ومنهم الحشاشون الذين تعاونوا مع الصليبيين والتتار، ومنهم الآغا خانية والبهرة الذين يعيشون الآن في الهند. ومن كتّابهم المعاصرين، مصطفى غالب وعارف تامر.
تعتقد الاثنا عشرية بإمامة موسى الكاظم بعد أبيه جعفر، بخلاف الإسماعيلية الذين يقولون بولاية إسماعيل ابن جعفر، ولذلك يعادي الاثنا عشرية الإسماعيلية ويخالفونهم، وقد كانوا في البداية في صف العباسيين السنة ضد الإسماعيلية عند بداية ظهورهم في المغرب، وطعنوا في صحة نسبهم الفاطمي، ولكن عندما ضعف شأن العباسيين، تغيرت سياستهم وتحالفوا مع أعداء الأمس. فقام الوزير أرسلان البساسيري وهو من مماليك البويهيين الشيعة بالثورة على الخليفة العباسي وخلعه وأعلن الولاء للخليفة المستنصر الفاطمي الإسماعيلي. يحدثنا عن ذلك الحافظ ابن كثير فيقول (البداية والنهاية : 12/ 96 وما بعدها): «فلما كان يوم الأحد الثامن من ذي القعدة من عام 450 هـ  جاء البساسيري إلى بغداد ومعه الرايات البيض المصرية ـ أي رايات الفاطميين الإسماعيلية الذين يحكمون مصر ـ وعلى رأسه أعلام مكتوب عليها اسم المستنصر بالله أبو تميم معد أمير المؤمنين، فتلقاه أهل الكرخ الرافضة وسألوه أن يجتاز من عندهم، فدخل الكرخ وخرج إلى مشرعة الزوايا، فخيم بها والناس إذ ذاك في مجاعة وضر شديد، وكان البساسيري، قد جمع العيارين وأطمعهم في نهب دار الخلافة، ونهب أهل الكرخ دور أهل السنة بباب البصرة، ونهبت دار قاضي القضاة الدامغاني، وتملك أكثر السجلات والكتب الحكمية، وبيعت للعطارين، ونهبت دور المتعلقين بخدمة الخليفة، وأعادت الروافض الأذان بحي على خير العمل، وأُذن به في سائر نواحي بغداد في الجمعات والجماعات وخطب ببغداد للخليفة المستنصر العبيدي على منابرها وضُربت له السكة على الذهب والفضة، وحوصرت دار الخلافة، ونهبت العامة دار الخلافة، فلا يحصى ما أخذوا منها من الجواهر والنفائس، والديباج والذهب والفضة، والثياب والأثاث، والدواب وغير ذلك، مما لا يحد ولا يوصف. وأخرج الخليفة القائم بأمر الله العباسي من بغداد. وأما البساسيري فإنه ركب يوم عيد الأضحى وألبس الخطباء والمؤذنين البياض، وكذلك أصحابه، وعلى رأسه الألوية المصرية، وخطب للخليفة المصري، والروافض في غاية السرور، والأذان بسائر العراق بحي على خير العمل، وانتقم البساسيري من أعيان أهل بغداد انتقاما عظيماً، وغرّق خلقاً ممن كان يعاديه، وبسط على آخرين الأرزاق ممن كان يحبه ويواليه، وكثر النهب ببغداد حتى كانت العمائم تخطف عن الرؤوس. ثم لما كان يوم الإثنين ثاني عشر صفر عام 541 هـ أحضر البساسيري قاضي القضاة أبا عبد الله الدامغاني وجماعة من الوجوه والأعيان والأشراف، وأخذ عليهم البيعة لصاحب مصر المستنصر الفاطمي، ثم دخل دار الخلافة وهؤلاء المذكورون معه وأمر بنقض تاج دار الخلافة». 
وقد هُزم البساسيري وقتل على يد السلاجقة طغرلبك وألب أرسلان وأعادوا الخليفة العباسي لبغداد.
والشيعة اليوم ينقِمون على جميع الدول السنية التي حكمت المسلمين، بدءاً بالخلفاء الراشدين ، مروراً ببني أمية وبني العباس، فالزنكيين والأيوبيين والمماليك والعثمانيين على الرغم من كل جهودهم في نشر الإسلام والدفاع عنه على مدى التاريخ، بينما نجدهم برداً وسلاماً على دولة الفاطميين الإسماعيلية على الرغم من مظالمها وانحرافها. وهذا الخميني إمام الشيعة في القرن العشرين يثني على بعض الإسماعيلية  في كتابه (الحكومة الإسلامية: 128) فيقول: «ويشعر الناس بالخسارة أيضاً بفقدان نصير الدين الطوسي وأمثاله ممن قدموا خدمات جليلة للإسلام». والذي لا يعرف نصير الكفر هذا، فإنه أولاً من الإسماعيلية وملاحدة الفلاسفة، أما خدماته التي يتغنى بها هذا الخميني فهي وزارته لهولاكو قائد التتار الذي غزا بغداد وقتل أكثر من مليون مسلم فيها!
الشيعة والنصيرية:
النصيرية هم أتباع محمد بن نصير النمري الذي عاش في القرن الثالث الهجري وكان من أتباع الحسن العسكري الإمام الحادي عشر عند الشيعة الاثني عشرية، ولكنه ادعى النبوة بعد ذلك وقال بألوهية علي بن أبي طالب وألغى العبادات وقال بتناسخ الأرواح وإباحة المحارم، (الحركات الباطنية في الإسلام للخطيب ص 319 وما بعدها). فكفره الشيعة الاثنا عشرية وخاصة أنه يزعم أنه باب للإمام الغائب، في حين يزعم الاثنا عشرية أبواباً غيره. فهل كان حال القوم معه ومع أتباعه دوماً على هذا الحال؟
يقول الخطيب في كتابه (الحركات الباطنية ص: 326-327): «أن الخصيبي ـ وهو الرئيس الثالث للنصيرية بعد ابن نصير ـ حُبس في بغداد عندما جهر بدعوته، ولذا لجأ إلى سيف الدولة الحمداني ـ الشيعي الاثني عشري ـ في حلب لما استولى عليها، وكان يمت إليه بصلة القرابة، وعاش في كنفه، وقدم إلى سيف الدولة كتابيه: الهداية والمائدة. ولكننا نتساءل هل أخفى الخصيبي حقيقة معتقداته عند لجوئه إلى سيف الدولة؟ في الواقع أن الجواب على هذا السؤال يحتاج لشيء من التحقيق والتمحيص، فكتاب الهداية الكبرى الذي ألفه الخصيبي وأهداه لسيف الدولة، والذي نشر حديثاً ضمن كتاب (العلويون بين الأسطورة والحقيقة) ينفي هذا الشيء، لأن الكثير من معتقدات النصيرية وخاصة في التناسخ وتعظيم الخمر واضحة جلية في هذا الكتاب، مما يجعلنا نتساءل: هل كان الخصيبي يخفي معتقداته عن سيف الدولة؟ أم أنه وجد هناك من يؤازره ويعاضده؟ لا يمكننا أن نجيب سريعاً على هذا السؤال، ولكن لا يمكننا أيضاً أن نتجاهل أن النصيرية عندما يذكرون في كتبهم سيف الدولة وغيره من الحمدانيين، يذكرونهم بشيء من التقديس والتعظيم، ويعتبرونهم وكلاء الخصيبي في السياسة».
لقد كان الحمدانيون شيعة اثني عشرية وبينهم وبين أهل السنة صولات وجولات، وعلى الرغم من خلافهم الشديد مع النصيرية، فها هم يستضيفون إمامهم الخصيبي، ويساعدونه في الترويج لمذهبه. والخلاف بين الفريقين في الباب للإمام الغائب ليس شكلياً، فالباب عندهم هو الذي يطلع على حقيقة آراء الإمام الخفية وينشرها بين الناس، وقد لجأ الشيعة بمختلف طوائفهم إلى هذا الزعم ليبرروا الخلاف المبين بين ما يزعمونه لأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وحقيقة أن أئمة آل البيت لا يقولون بمثل هذا الأقوال الخبيثة، بل هم من أهل السنة ويشاركون الناس عبادتهم وأحوالهم، ويكون الباب عادة من خاصة الإمام، فيتظاهر أمامه بالصلاح والتقوى، فإذا مات الإمام زعم هذا الباب أن الإمام كان يبطن أشياء لا يعلمها إلا هو وقد كتمها تقية من الناس، ويفتري عليه كل الافتراء، ويغتر الناس به، لأنه كان في حياة الإمام من خاصته وملازميه.
فهل كان الالتقاء بين الطرفين في دولة الحمدانيين؟ لا فهناك اليوم صفحات جديدة من الولاء والتعاون. ففي أوائل السبعينات من القرن العشرين قام من يسمى بسماحة العلامة السيد حسن مهدي الشيرازي على رأس وفد من علماء الشيعة الإيرانيين بزيارة إلى مناطق النصيرية في جبلهم والساحل المنكوب الذي تسلطوا على بعض أحيائه، ومنطقة طرابلس الشام حيث هاجر إليها بعضهم من الجبل. وخلال هذه الزيارة التقى الشيرازي بعلماء النصيرية ووجهائهم وأهل الرأي فيهم، وتبادل معهم الخطب والأحاديث وتوصلوا إلى النتائج التالية:
1- أن العلويين ـ أول من أطلق على النصيريين اسم العلويين هم الفرنسيون عند احتلالهم لبلاد الشام قبل أكثر من نصف قرن، ويحرصون اليوم على عدم ذكر اسمهم الصحيح ـ  هم شيعة ينتمون إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بالولاية وبعضهم ينتمي إليه بالولاية والنسب، كسائر الشيعة الذين يرتفع انتماؤهم العقيدي إلى الإمام علي وبعضهم يرتفع إليه انتماؤه النسبي أيضاً.
2- أن ( العلويين ) و ( الشيعة ) كلمتان مترادفتان مثل كلمتي ( الإمامية ) و ( الجعفرية) فكل شيعي هو علوي العقيدة، وكل علوي هو شيعي المذهب.
هذا هو خلاصة البيان الذي وقع عليه أكثر من سبعين شخصاً ووجيهاً ومثقفاً يمثلون مختلف قبائلهم وتكتلاتهم، وصدر هذا البيان تحت عنوان ( العلويون شيعة أهل البيت ) عن دار الصادق في بيروت، وذكر حسن مهدي الشيرازي أنه كُلف بهذه الزيارة بناء على أوامر وردته من قم من سماحة الإمام المجدد المرجع الديني السيد محمد الشيرازي. وما كان لقاء الشيرازي بعلماء النصيرية لقاء عابراً بل مضى الطرفان _ الجعفري والنصيري _ في التعاون، ففي عام 1974 استصدر موسى الصدر قانوناً في لبنان أصبح النصيريون الذين يقطنون في شمال لبنان بموجبه شيعة جعفريين، وأقام لهم مفتياً خاصاً بهم. انظر (وجاء دور المجوس ص: 397 وما بعدها). 
فهل كان الشيرازي يجهل عقائد النصيرية أو تاريخهم؟ لا أظن ذلك، بل وصول النصيرية للحكم في بلاد الشام فتح شهية الشيعة الاثني عشرية لإقامة تحالف وجبهة موحدة في مقابل أهل السنة. ومنذ ذلك الحين ترسخت العلاقات بين الطرفين، وازدادت بعد قيام الثورة الخمينية في إيران، وعلى فترة تزيد على الثلاثين عاماً عصفت بالأمة متغيرات كثيرة، في حين كان الثابت الوحيد فيها العلاقة والتحالف بين النظام النصيري في سوريا وإيران الشيعية!
الشيعة واليهود والنصارى:
كان للشيعة الاثني عشرية موقف عجيب من اليهود والنصارى، فهم وإن كانوا يكفّرون من لم ينتسب للإسلام من أهل الكتاب، ولكن تاريخهم القديم والحديث حافل بالتحالف مع اليهود والنصارى، في مقابل أعدائهم طبعاً من أهل السنة.
فعندما غزا النصارى بلاد الشام في الحروب الصليبية، وجدوا كل عون من شيعة بلاد الشام، واضطر القادة المجاهدون مثل نور الدين زنكي وصلاح الدين لمواجهتهم في معارك عديدة، وطوال المائتي عام التي لبث بها الصليبيون في بلاد الشام، لم نسمع عن شيعي واحد قام لجهادهم أو محاولةإخراجهم، ولكن نال كل الشرف في ذلك قادة السنة وعلماؤهم وجمهورهم. واليوم لا يذكر الشيعة نور الدين محمود وصلاح الدين إلا بكل النقائص والعيب. 
وعندما وصل البرتغاليون إلى الهند وبحر العرب، وجدوا كل التعاون من دولة الصفويين الشيعة الاثني عشرية في إيران، وفتحت موانئهم وقصورهم للبرتغاليين، الذين كانوا لا يخفون عداوتهم للإسلام وأهله، وسعوا مرات عديدة لمهاجمة ميناء جدة للوصول إلى مكة والمدينة، ولكن الله سلّم، ويسّر للأمة من قادة أهل السنة من يقف في وجههم ويطردهم من البحر الأحمر نهائياً، في حين وجد هؤلاء النصارى الموتورون كل العون والمساعدة من الصفويين في الخليج العربي، فأقاموا لهم قواعد ثابتة ينطلقون منها لمهاجمة قوافل الحجاج التجار المسلمين في البحر.
جاء في كتاب (وجاء دور المجوس ص:80 وما بعدها): «وبلغت الدولة الفارسية أوجها في عصر الشاه عباس الصفوي (1588-1629) م الذي استعان بالإنكليز وأقام لهم مراكزَ وأوكاراً في إيران ، فكان من كبار مستشاريه: السير أنطوني والسير روبرت شيرلي، واستطاع الشاه عباس أن يحقق انتصارات على الدولة العثمانية عندما استغل حربها مع النمسا من جهة، ودعم الإنكليز له من جهة ثانية، واستفاد من الضعف والفتن في الدولة العثمانية من جهة ثالثة. وإثر ظهور البرتغاليين في المنطقة بدأت علاقات تجارية مع إنكلترا وفرنسا وهولندا، ومهدت هذه العلاقات الى اتصالات على مستوى دبلوماسي وثقافي وديني عند اعتلاء شاه عباس الأول عرش فارس عام 1587م، وسجلت تغيرات أساسية في البلاد وفي علاقتها مع الغرب، وكان من نتائج التحول السياسي الذي أحدثه شاه عباس أن غص بلاطه بالمبشرين والقسس، فضلاً عن التجار والدبلوماسيين والصناع والجنود المرتزقة. فبنى الغربيون الكنائس في إيران. فالصفويون في شخص شاه عباس الكبير أقاموا دولة فارسية باطنية، وحاربوا المسلمين السنة في إيران، وتعاونوا مع أعداء الاسلام كالإنكليز والبرتغال، وشجعوا لأول مرة بناء الكنائس، وأطلقوا العنان للمبشرين والقسس ليفسدوا في بلاد المسلمين وليرفعوا رايات الشرك والإلحاد».
وفي لبنان إبان الحرب الأهلية تعاون الشيعة ممثلين في حركة أمل مع النصارى الموارنة في حرب المنظمات الفلسطينية، وكانوا سبباً في وقوع الكثير من المجازر في المخيمات الفلسطينية الواقعة في بيروت الشرقية، وظل هذا حالهم حتى اختفاء إمامهم موسى الصدر بعد زيارة قام بها إلى ليبيا. وتعاونوا كذلك مع اليهود في جيش لبنان الجنوبي الذي كان يقوده النصارى والشيعة وتموله إسرائيل. وقام هذا الجيش بالكثير من المجازر في حق أهل السنة، ومن أبرز جرائمهم مذابح صبرا وشاتيلا. ثم تعاونوا مع ما يسمونه الشيطان الأكبر أي أمريكا فيما بات يعرف بإيران غيت وهي صفقات سرية لتبادل الأسلحة  والمعلومات والأموال إبان حكومة رونالد ريغان، وكانت الأسلحة تشحن لإيران عبر وسطاء وتجار أسلحة إسرائيليين. وفي الحرب المزعومة على الإرهاب التي تقودها أمريكا والناتو والعالم الصليبي اليوم وقف الشيعة مع الأمريكان في حربهم في أفغانستان والعراق، وصرّح أكثر من مسؤول منهم أنه لولا مساعدة إيران لما استطاعت أمريكا أن تحتل أفغانستان أو  العراق، وهاهم عملاء إيران في البلدين يحكمون باسم أمريكا ويتعاونون معها في حرب الإسلام والمسلمين ويرتكبون أشد الفظائع.
الشيعة والمشركون:
تعاون الشيعة مع كل معتد على بلاد المسلمين، فعندما دهم العالم الإسلامي هجوم المغول إبان حكم جنكيز خان وهولاكو، تحالف معهم الوزير ابن العلقمي الشيعي لإسقاط حكم العباسيين، والذين وثقوا به كثيراً واستوزروه. فعندما دخل التتار إلى بغداد، قتلوا كل من ظفروا به خلا اليهود والنصارى ومن دخل بيت ابن العلقمي، أو من افتدى نفسه من التجار بمال وفير.
قال ابن كثير في البداية والنهاية - (13 / 235 وما بعدها): «الوزير مؤيد الدين أبو طالب بن العلقمي، وزير المستعصم البغدادي، وخدمه في زمان المستنصر أستاذ دار الخلافة مدة طويلة، ثم صار وزير المستعصم وزير سوء على نفسه وعلى الخليفة وعلى المسلمين، مع أنه من الفضلاء في الإنشاء والأدب، وكان رافضياً خبيثاً رديء الطوية على الإسلام وأهله، وقد حصل له من التعظيم والوجاهة في أيام المستعصم ما لم يحصل لغيره من الوزراء، ثم مالأ على الإسلام وأهله الكفار هولاكو خان...وكان الوزير ابن العلقمي قبل هذه الحادثة ـ أي اجتياح التتار لبغداد ـ يجتهد في صرف الجيوش وإسقاط اسمهم من الديوان، فكانت العساكر في آخر أيام المستنصر قريباً من مائة ألف مقاتل، منهم من الأمراء من هو كالملوك الأكابر الأكاسر، فلم يزل يجتهد في تقليلهم إلى أن لم يبق سوى عشرة آلاف، ثم كاتب التتار وأطمعهم في أخذ البلاد، وسهّل عليهم ذلك، وحكى لهم حقيقة الحال، وكشف لهم ضعف الرجال، وذلك كله طمعاً منه أن يزيل السنة بالكلية، وأن يظهر البدعة الرافضية وأن يقيم خليفة من الفاطميين، وأن يبيد العلماء والمفتين، وأراد الوزير ابن العلقمي قبحه الله ولعنه أن يعطل المساجد والمدارس والربط ببغداد ويستمر بالمشاهد ومحال الرفض، وأن يبني للرافضة مدرسة هائلة ينشرون علمهم وعملهم بها وعليها، فلم يقدره الله تعالى على ذلك، ثم حصل له بعد ذلك من الإهانة والذل على أيدي التتار الذين مالأهم وزال عنه ستر الله، وذاق الخزي في الحياة الدنيا، ولعذاب الآخرة أشد وأبقى، وقد رأته امرأة وهو في الذل والهوان وهو راكب في أيام التتار برذوناً وهو مرسم عليه، وسائق يسوق به ويضرب فرسه، فوقفت إلى جانبه وقالت له: يا ابن العلقمي هكذا كان بنو العباس يعاملونك؟ فوقعت كلمتها في قلبه وانقطع في داره إلى أن مات كمداً وغبينة وضيقاً وقلة وذلة». واليوم يتغنى الشيعة بابن العلقمي ويثنون عليه، وقد سمعناهم مراراً يتبجحون بذلك، وقائلهم يقول: الحمد لله الذي جعلني من ذرية ابن العلقمي، ولم يجعلني من ذرية المستعصم.
وتعاون الشيعة كذلك مع تيمور لنك عندما غزا بلاد المسلمين، وكانوا يمتحنون الناس، ويناظرونهم بمجلس تيمور، عن أبي بكر وعمر ومقتل الحسين، وكانوا سبباً في إهلاك الملايين من المسلمين في بغداد والبصرة ودمشق وحلب على يدي هذا الظالم.
واليوم تربط إيران الشيعية أوثق الصلات مع دولة الهند والصين وكوريا الشمالية، وقبلهم الاتحاد السوفييتي، في حين لا يجمعهم مع دول المسلمين أي جامع، بل هي تتآمر جهاراً نهاراً على هذه البلاد وتتعاون مع أعدائها. وتنشىء في كل بلد ما يسمى بحزب الله، الذي يتبع جيش القدس، ووظيفته إثارة الفتن والمظاهرات والاغتيالات وأعمال التدمير والشغب، كما حدث في الكويت والحرمين الشريفين والبحرين والعراق واليمن ولبنان.
خاتمة:
 يقول الخميني في كتابه  تحرير الوسيلة: وأما النواصب ـ أي عموم أهل السنة ـ والخوارج لعنهم الله تعالى فهما نجسان من غير توقف، ذلك إلى جحودهما الراجع إلى إنكار الرسالة. ويقول أيضاً: فتحل ذبيحة جميع فرق الإسلام عدا الناصب، وإن أظهر الإسلام. ويعتبر الخميني السني أكفر من اليهود والنصارى، انظر لقوله: يعتبر في المتصدق عليه في الصدقة المندوبة الفقر لا الإيمان والإسلام، فتجوز على الغني والذمي والمخالف وإن كانا أجنبيين، نعم لا تجوز على الناصب ولا الحربي وإن كانا قريبين. ويتساهل مع المخالفين للاثني عشرية من الشيعة فيقول: غير الاثني عشرية من الشيعة إذا لم يظهر منهم تعصب ومعاداة وسب لسائر الأئمة الذين لا يعتقدون بإمامتهم طاهرون. انظر (وجاء دور المجوس ص: 185).
قد تحدث حروب أو مناوشات بين الشيعة وخصومهم بين حين وآخر، وهذا قد حدث سابقاً، ويحدث أحياناً هذه الأيام، ولكن هذا الخصام لا يدوم بل هو لوقت محدد وفي مكان محدد، ثم يعقبه ـ تقية ـ وصال وتفاهم. ولكن الثابت وعلى مر التاريخ منذ أن ابتلي المسلمون بهذه الفرقة الخبيثة، عداءهم لأهل السنة، فدين القوم يقوم أساساً على بغض السنة ومحاولة الاقتصاص منهم. واطلاعة سريعة على كتاب البداية والنهاية لابن كثير تنبئك أنه لم يكن يمضي عام على بغداد إلا وتكون هناك مقتلة أو حادثة أو مصيبة بين السنة والشيعة.
لقد حوت كتب التاريخ الكثير الكثير من الحوداث التي تبين عداوة الشيعة لأهل السنة، وتعاونهم مع كل عدو لهم. وكان الناس يعاتبوننا على ذكرنا لهذه الحوادث، ويقولون: كيف تحاسبون شيعة اليوم على ما اقترفه سلفهم؟ فنقول إن الشيعة هم الذين يرفضون أن يدعوا التاريخ وشأنه، ولا هَمَّ لهم إلا لماذا خرج فلان على علي؟ ولماذا قُتل الحسين؟ ولم لم يبايع لعلي؟ ثم جاءت الأحداث الأخيرة في إيران ولبنان وأفغانستان والعراق لتثبت للجميع أن شيعة اليوم لا يختلفون عن شيعة الأمس، فالعداء فقط لأهل السنة في كل زمان ومكان، أما غيرهم من ملل الكفر، فالمصالح تجمعهم ويتساهل معهم مقابل العدو المشترك، أي أهل السنة والجماعة.

( من فضائح الشيعه ) تمتع بالنساء ليغفر الله لكَ ذنوبك


السلام عليكم

بسم الله والصلاة والسلام على محمد واله وصحبه ومن اتبع هداه الى يوم الدين

زملائي الشيعة المضحوك عليهم والمغيبين لعقولهم

ألا تستحون

ألا تخجلون

والله عيب عليكم

مذهبكم مذهب زنا
مذهب باطل

راجعوا انفسكم ياشيعة اهل البيت الابيض

هذه الوثيقة تبين أجر الزنا عند الشيعة

وهم يقولون ان الله يأجر من يزني (او يتمتع)

فالمتعة هي الزنا

اترككم مع الوثيقة:


فضائح الشيعة التي لا يريدون إظهارها....



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حوار مع الشيعه
بل فضائح الشيعة التي لا يريدون إظهارها....
أليس هذا ما تعتقدونه ......وتقولون أنكم على حق؟؟؟؟
بالله عليكم تأملوا ما اكتبه
وان الشيعه كلهم يؤمنون بذلك ولو أنكروه لأنه موجود في كبهم وسأذكر كل شيء بدليل:-
أولا
اعتقادهم بال البيت :-
أهل السنه :- يحبون أهل البيت ويتولونهم ويحبون الصحابة ويتولونهم ويعتقدون انه لا معصوم إلا الرسول ولا عصمة لاحد بعده وان الوحي انقطع بعد الرسول ويعتقد أهل السنه انه لا يعلم الغيب إلا الله
فنثبت لأهل البيت الفضل ونتبرأ من أعدائهم
واما الرافضه :- فلم يكتفي الرافضه بالغلو بأهل البيت وعصمتهم وأفضليتهم من الأنبياء والرسل بل زادوا حتى أخرجوهم من حدود الخليقة وحكموا فيهم بأحكام الإلهية فوصفوهم بصفات الالوهيه والربوبيه وهو اعظم الغلو تشبيه الخلق بالخالق
وشيخ الرافضه حسين الفهيد وهو يشابه اليهود والنصارى بقوله أن الأئمة هم أبناء الرؤوف الرحيم ويقول في خطبة له مسجلة بصوته أن الإمام بشر ملكي وجسد سماوي فهو ملكي الذات الهي الصفات عالما بالغيبيات ولا يشاركهم في ذلك أحد لانهم معدن التنزيل ومعنى التأويل وخاصة الرب الجليل صفات الله وصفوته وسره وكلمته خلفاء النبي الكريم وابناء الرؤوف الرحيم وأمناء العلي العظيم (وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحبائه قل فلما يعذبكم بذنوبكم بل انتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما واليه المصير )
واحد شيوخ الرافضه أيضا ينسب صفة الخلق لعلي بن آبي طالب وقال في رواية هو يصفها (مروان بن الحكم صعد على منبر الرسول وجلس يشتم علي بن آبي طالب (كما يرويه هو ولا اعلم صحة لهذه الرواية ) والرواية موجودة في جوامع الكلم ) فبينما الناس جلوس إذ خرجت كفان من قبر رسول الله مكتوب عليها أتشتم علي بن آبي طالب وهو الذي خلقك ....
وأيضا فهم يقولون أن الأئمة يعلمون الغيب ولا يخفى عليهم شيء في السماوات والأرض فيطلعون على الضمائر وما تكنه النفوس وما في أصلاب الرجال ويعلمون ما كان وما سيكون كما افرد الكليني في كتابه الكافي وهو اصح الكتب عند الرافضه كما يزعمون افرد أبوابا في تأييد هذا الغلو
فقال الكليني في المجلد الأول صفحة 261 باب أن الأئمة يعلمون ما كان وما سيكون وانه عنه انه يقول في رواية عن الجعفر الصادق انه قال أنى اعلم ما في السماوات وما في الأرض واعلم ما في الجنة واعلم ما كان وما سيكون
وقال الكليني أيضا في المجلد الأول صفحة 258 باب أن الأئمة يعلمون متى يموتون وانهم لا يموتون إلا باختيار منهم
وروى الكليني في أصول الكافي في المجلد الأول صفحة 223 عن عبد الله بن جندب انه كتب إليه الرضى عليه السلام أما بعد أن محمد صلى الله عليه وسلم كان أمين الله في خلقه فلما قبض صلى الله عليه وسلم كنا أهل البيت ورثته فنحن أمناء الله في أرضه عندنا علم البلايا والمنايا وانساب العرب ومولد الإسلام وإن لنعلم الرجل إذا رأيناه في حقيقته الإيمان وحقيقة النفاق وان شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم اخذ الله عليهم وعلينا الميثاق يردون مواردنا ويدخلون مدخلنا ليس على ملة الإسلام غيرنا وغيرهم ...)
ومن مظاهر الغلو فان الأئمة يملكون زعمهم أن اللائمة لهم التصرف في الكون فيحيون الموتى كما يبرءون الأكمة والأبرص كما أن الدنيا والآخرة للإمام يضعها حيث يشاء ويدفعها لمن يشاء فقد روى الكليني في المجلد الأول صفحة 470 بسنده عن آبي بصير انه قال دخلت على آبي جعفر عليه السلام فقلت له انتم ورثة رسول الله عليه الصلاة والسلام قال نعم قلت الرسول وارث الأنبياء علم كل ما علموا قال نعم قلت فانتم تقدرون أن تحيوا الموتى وتبروا الأكمة والأبرص قال نعم )
وروى حسين بن عبد الوهاب في كتابه عيون المعجزات صفحة 28 أن علي قد خاطب ميتا جهل قاتله قال قم بإذن الله يا مدرك بن حنظله بن غسان قم فقد أحياك الله عليا بإذن الله فقال أبو جعفر ميثم فنهض غلام احسن
من الشمس أو القمر أوصافا وقال لبيك يا محي العظام وحجة الله في الأنام المتفرد بالفضل والأنعام لبيك يا علي يا علام فقال أمير المؤمنين من قتلك فاخبره بقاتله..) وغيره من زعمهم أن علي يحي الموتى ...
وهناك شريط يذكر فيه شيخ الروافض باقر الفالي بلسانه أن نبي الله المسيح عليه السلام يتشرف أن يكون عبدا لعلي بن آبي طالب وكذلك قال أن أعمال العباد يوم القيامة تعرض على علي وهو يقول انه هو الميزان في الجنة والنار
وكذلك يذكر باسم الكر بلائي وهو يحث على زيارة قبر علي رضي الله عنه والاستشفاء به والإحرام والطواف حوله .
وقد قدموا طاعة علي على طاعة الله ويزعمون أنها ترضي الله وان معصية الله أولى من معصية على وهو مكتوب عندهم في كتاب كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين للحسن بن يوسف المطهر الحلي صفحة 8
*
ويذكر شيخهم حسين الفهيد وهو يساوي دعاء الخالق بدعاء المخلوقين ويقول بلسانه انك إذا دعوت وقلت يا الله مستجابة دعوتك وإذا قلت يا علي دعوتك غير مستجابة وإذا قلت يا فاطمة مردودة دعوتك ويقول كلها سواسيه
(الله المستعان عما يصفون )
وقال نعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانيه في المجلد الأول في الصفحة الثلاثين ما نصه أن علي بن آبي طالب قال والله لقد كنت مع إبراهيم عليه السلام في النار وأنا الذي جعلتها بردا وسلاما وكنت مع نوح في السفينة فأنجيته من الغرق وكنت مع موسى وعلمته التوراة وأنطقت عيسى في المهد وعلمته الإنجيل وكنت مع يوسف في الجب وأنجيته من كيد اخوته ..و...و.....(وماذا بقي لله ..لا حول ولا قوة إلا بالله نعوذ بالله من هذا الغلو )
وكذلك تفضيل زيارة قبر الحسين وتفضيله على زيارة بيت الله الحرام عند الرافضه جاء في كتاب وسائل الشيعه للحر العاملي المجلد العاشر صفحة 371 وكتاب المزار المفيد ما نصه قال أبو عبد الله من زار قبر الحسين ليلة النصف من شعبان وليلة عرفه وليلة الفطر في سنة واحده كتب الله له ألف حجة مبروره والف عمرة متقبلة وقضيت له الف حاجة من حوائج الدنيا والآخرة
وغيرها من تفضيل زوار هذه القبور على الحج
وجاء في كتاب تهذيب الأحكام لأبي جعفر الطوسي المجلد السادس صفحة 43 وكتاب وسائل الشيعه للحر العاملي المجلد الخامس صفحة 372 عن زيد الشحام عن عبد الله عليه السلام قال من زار قبر عبد الله عليه السلام (الحسين )يوم عاشوراء عارفا بحقه كمن زار الله في عرشه
واما عقيدة الرافضه في القران الكريم
فإليكم بعضه
اجمع المسلمون جميعهم أن القران محفوظ بحفظ الله له لقوله تعالى انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون
ولقوله تعالى بل هو قران مجيد في لوح محفوظ ولقوله تعالى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم خبير ولقوله تعالى لا تحرك به لسانك أن علينا جمعه وقرائنه ولا خلاف بين المسلمين أن من جحد بالقران ولو آيه فهو كافر
واما الرافضه وتحريفاتهم
ومن ابرز من قال بالتحريف:-
الكليني والقمي والطبرسي والكاشاني والجزائري والمجلسي والعاملي وغيرهم الكثير
ولنبدأ في الكليني صاحب كتاب الكافي وهو أوثق كتاب عند الرافضه حيث قال في المجلد الثاني صفحة 634 ما نصه (أن القران الذي جاء به جبريل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم 17 ألف أية والمعروف أن أية القران لا تتجاوز 6الاف )
والرواية الثانية
في المجلد الأول صفحه 228 ما نصه عن جابر انه قال سمعت آبي جعفر يقول ما ادعى أحد من الناس انه جمع القران كله كما انزل انه كذاب وما جمعه وما حفظة إلا علي بن آبي طالب والائمة من بعده
(وهذا وان علي رضي الله عنه لم ينكر جمع القران ووافق على هذا الجمع ..سبحان الله
وهم أصلا ينكرون هذا القران وعندهم أن القران الذي عندنا محرف والأصح وهو مصحف فاطمة التي كتبته بعد وفاة الرسول وهي التي لم تعش خلفه إلا سبعه اشهر ويقولون انه ضعف هذا القران (القران الذي نزل على محمد في 23 سنه وهذا الذي هو اكبر في 7 اشهر ؟؟؟)
وهناك الكثير ممن روى ذلك والأدلة
وأما عقيدة الرافضه في أصحاب الرسول والمعلوم انهم لعلو منزلتهم وهناك الكثير من الأدلة الكثير بالقران والسنة ومنها في القران محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركع سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانه سيماهم في وجوهم من اثر السجود ....)وهذه الآية الكريمة تشمل كل الصحابة (لا يستوي منكم من انفق قبل الفتح وقاتل أولئك اعظم درجة ...)كلهم وعدهم الله بالحسنى ...(والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بأحسن رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار )وفي الأحاديث قال الرسول : لا تسبوا أحدا من أصحابي فان أحدكم لو انفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مثل أحدهم مدا ولا نصيفه ) رواه البخاري ومسلم ) فكيف بهم وهم الذين عانوا من اجل أن ترفع رايه لا اله إلا الله عاليه و أنفقوا في سبيل الله أيصل أحدكم منزلتهم وما تحملوه من أذى الكفار ليقولوا لا اله إلا الله
واما عن الروافض فهم يسبونهم ويكفرونهم ويقولون انهم مرتدون وهذا في كتبهم وفي كتاب الروضة من الكافي في الصفحة 245 ما نصه انه كان الناس أهل رده بعد الرسول إلا 3 وقلت ومن هم الثالثة قال المقداد بن الأسود وآبى ذر الغفاري وسلمان الفارسي ..
وقال الصافي في تفسيره المجلد الخامس صفحة 28
وقال نعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانيه المجلد الأول صفحة 53 ما نصه وقد روي في الأخبار الخاصة أن آبي بكر كان يصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم والصنم معلق في عنقه وسجوده له (والعياذ بالله )
والكثير من شيوخهم بل جميعهم يسب الصحابة ويلعنهم
ويلقبونهم في كتبهم الأول وهو أبو بكر والثاني عمر بن خطاب والثالث عثمان بن عفان والرابع معاوية بن آبي سفيان
ويفترون عليهم أحاديث لا صحة لها
ولم يكتفوا بذلك بل تعدوا على أمهات المؤمنين بتكفير عائشة وحفصه رضي الله عنهم
وقال المجلسي في كتابه الأنوار المجلد 32 صفحة 286 ما نصه أن الحميراء (عائشة رضي الله عنها )فهي حيوان ضعيف لقلة حظها وعقلها ودينها اتخذت من رأيها الضعيف وعقلها السخيف ..و..و..و......
واما عقيدة الرافضة في أهل السنة فعجب العجاب
1-اله الرافضه غير اله السنة يقول نعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية المجلد الأول صفحة 278
ما نصه أننا لم نجتمع معهم على الله ولا على نبي ولا على أمام وذلك انهم يقولون أن ربهم هو الذي كان محمد نبيه وخليفته بعده أبو بكر ونحن لا نقول بذلك الرب ولا بذلك النبي أن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا والنبي الذي خليفته أبو بكر ليس نبينا .....(نعوذ بالله من هذا الضلال)
ويقول شيخهم محمد التيجاتي وهو يعترض على قدر الله وينفي عنه العدالة
وقال حسين أل عصفور الدراجن البحراني في كتابه المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخرسانية في الصفحة 147 ما نصه أن الناصب هو ما يقال عندهم سني ويقول أن النواصب هم أهل التسنن وقال نعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية المجلد التاني صفحة 306 و307 وان النواصب هو شر من اليهود والنصارى والمجوسي وانه كافر نجس بإجماع علماء الإمامية ..
وكذلك قال يوسف البحراني في كتابه الحدائق الناظرة في أحكام العترة الطاهرة في المجلد 12 في الصفحة 323 ما نصه بالحكم بكفر الناصب ونجاسته وجواز اخذ ماله وقتله
وجاء في الروضة في الكافي صفحة 285 وقال يا آبي حمزة أن الناس كلهم أبناء بغايا (أي أبناء زنى )إلا الشيعة
وغيرها الكثير
واما عن عقيدة الروافض عن المهدي المنتظر فحدث ولا حرج وكأننا في قصص الخيالية
فأما عند أهل السنة فيخرج رجل من أهل البيت يؤيد الله به الدين يملك سبع سنين يملئ الأرض عدلا كما ملئت جورا ويعطى المال بغير عدد
واما الرافضه فأقوالهم متضاربة فمرة ينكرون ولادة المهدي كما قال الكليني في كتابه أصول الكافي في المجلد الأول صفحة 505 وكما صرح بذلك ابن بابويه القمي في كتابه كمال الدين و إتمام النعمة في الصفحة 51 وكذلك المجلسي
ومنهم من يقول انه مولود وانه قامع في سرداب ساموراء وسيخرج آخر الزمان لينصر الشيعه وقتل خصومهم من أهل السنة
ولنعقد مقارنة بين مهدي أهل السنة ومهدي الشيعه المنتظر
1_ أولا مهدي أهل السنة اسمه محمد بن عبد الله لقول الرسول عليه الصلاة والسلام يواطىء اسمه اسمي واسم أبيه اسم آبي رواه أبو داود وصححه الترميذي وصححه الألباني
أما مهدي الرافضه المزعوم فهو محمد بن الحسن العسكري كما ذكر ذلك الاربلي في كتابة كشف الغمة في المجلد الثالث صفحة 226
2_ ثانيا أن مهدي أهل السنة لم يولد بعد وانه سيخرج أخر الزمان
أما مهدي الرافضه فهو مولود سنة 255 قال الاربلي في كتابه كشف الغمة في المجلد الثالث صفحة 236 ما نصه وكان مولود ليلة النصف من شعبان سنه 255 ودخل سرداب سامراء بالعراق وعمره خمس سنين وهو الآن حي يعني من ذلك التاريخ إلى هذا التاريخ مهديهم عمره 1180 عاما تصوروا
3_ أن مهدي أهل الإسلام يملئ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا
أما مهدي الرافضه المزعوم فانه سيقتل خصوم الرافضه أهل السنه وانه سيحي الصديق والفاروق (أبو بكر وعمر ) وذلك جاء في كتاب الرجعة لاحمد الاحسائي في الصفحة 161 ما نصه ويجتمع الناس ويحضر المهدي ويكشف الجدار عن القبرين فيخرجان كما في صورتهما ويأمر برفعهما على جذع فيصلبهما عليها ) كما أن مهدي الرافضه يحي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ويجلدها الحد (والعياذ بالله ) وجاء في كتاب الرجعه لاحمد الاحسائي صفحة 116 في مسند فاطمة قال لي جعفر قال ردت إلي الحميراء( أي عائشة رضي الله) عنها حتى يجلدها الحد وينتقم لامه فاطمة عليها السلام قال جعلت فداك ولما يجلدها الحد قال لقذفها على أم إبراهيم
وأيضا قالوا انه سيقتل ثلثين العرب واهل الأرض وهذه والله أعمال المسيح الدجال وليس المهدي ولا حول ولا قوة إلا بالله
حتى انهم ذكروا في بحار الأنوار في المجلد52 في الصفحة 354 انه روي عن آبي جعفر رضي الله عنه قال حتى يقول كثير من الناس هذا لي من أل محمد ولو كان هذا من أل محمد لرحم
وفي الغيبة لنعماني قال عبد الله ما بقي بينه وبين العرب إلا الذبح .---هذا مهدي أهل الرافضه
4_ أن مهدي أهل السنه فيحكم بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم
وأما مهدي الرافضه المزعوم فيحكم بحكم أل داود بل ويدعو الله باسمه العبراني جاء في أصول الكافي في المجلد الأول في الصفحة 398 عن جعيد عن علي عليه السلام قال سألته بأي حكم تحكمون قال بحكم آل داود فان أعيانا شيء تلقانا به روح القدس
بل قالوا انه يحكم بين أهل التوراة بالتوراة وبين أهل الإنجيل بالإنجيل وبين أهل الزبور بالزبور وبين أهل القران بالقران
5_ فمهدي أهل السنة سيسقيه الله الغيث وتخرج الأرض نباتها
أما مهدي الرافضه المزعوم فانه سيهدم الكعبة والمسجد الحرام والأقصى والنبوي بل كل المساجد ( والعياذ بالله ) قال الطوسي في كتابه الغيبه في الصفحة 472 عن آبي بصير عن آبي عبد الله قال القائم يهدم المسجد الحرام حتى يرده إلى أساسه ومسجد الرسول حتى يرده إلى أساسه ويرد البيت إلى موضع وقطع أيدي بني شعبه وعلقها على المساجد
وزاد المجلسي في رواية في المجلد52 في الصفحة333 ما نصه إذا قام القائم دخل الكوفة وامر بهدم المساجد الاربعه ويكون المساجد كلها لا شرف لها ويهدم كل مسجد على الطريق
6_ أن مهدي أهل السنة يقاتل اليهود والنصارى حتى يكون الدين كله لله وانه يقاتل الدجال مع عيسى بن مريم عليه السلام
وأما مهدي الرافضه المزعوم فانه يسالم اليهود والنصارى أما أهل الإسلام فقد احل له دمائهم وانه سينتقم منهم قاله المجلسي في كتابة بحار الأنوار المجلد 52 في صفحة 376
وكذلك يقول شيخهم حسين الفهيد وهو يوكل تدبير الأمور إلى إمامهم المهدي المزعوم فقال ( والمدبرات أمرا ...يقول إنها في الظاهر الملائكة ولكن في الباطن هو كل إمام معصوم وان الآن المهدي كل شيء يعمل من عمره خمس سنوات وهو يعمل ذلك


الآن بربكم أليس بعد الحق إلا الضلال فما بعد هذه الكلمات أما زلتم مصدقين هذه الخرافات ولا حول ولا قوة إلا بالله التي تتعارض حتى مع القران
وهناك الكثير الذي يعجز السان عن وصفه من اعتقاداتهم وكتبهم غنية عن التعريف فجميعهم يؤمنون بذلك ويكذب من يقول غير ذلك
فلا حول ولا قوة إلا بالله
أسال الله لهم الهداية إلى الطريق المستقيم
وجزاكم الله خير

شرك الرافضة في توحيد الربوبية من كتاب الكافي من المجلد الأول

[ شرك الرافضة في توحيد الربوبية من كتاب الكافي ]

من المجلد الأول
1 ـ باب : ( أن الارض لا تخلو من حجة )

ـ علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن منصور بن يونس وسعدان ابن مسلم، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: سمعته يقول: إن الارض لا تخلو إلا وفيها إمام، كيما إن زاد المؤمنون شيئا ردهم، وإن نقصوا شيئا أتمه لهم.

ـ أحمد بن مهران، عن محمد بن على، عن الحسين بن ابى العلاء، عن ابى عبدالله عليه السلام قال: قلت له: تبقى الارض بغير امام؟ قال: لا.

ـ علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: أتبقى الارض بغير إمام؟ قال: لو بقيت الارض بغير إمام لساخت

ـ علي، عن محمد بن عيسى، عن أبي عبدالله المؤمن، عن أبي هراسة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لو أن الامام رفع من الارض ساعة لماجت بأهلها، كما يموج البحر بأهله.

2 ـ باب : ( أن الائمة عليهم السلام ولاة أمر الله وخزنة علمه )

ـ علي بن موسى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد ومحمد بن خالد البرقي، عن النضر بن سويد رفعه، عن سدير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك ما أنتم؟ قال: نحن خزان علم الله، ونحن تراجمة وحي الله، ونحن الحجة البالغة على من دون السماء ومن فوق الارض.

ـ أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن محمد بن خالد، عن فضالة بن أيوب، عن عبدالله بن أبي يعفور قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: يا ابن أبي يعفور إن الله واحد متوحد بالوحدانية، متفرد بأمره، فخلق خلقا فقدرهم لذلك الامر فنحن هم يا ابن أبي يعفور فنحن حجج الله في عباده، وخزانه على علمه، والقائمون بذلك.

ـ علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن موسى بن القاسم بن معاوية، ومحمد بن يحيى، عن العمركي بن علي جميعا، عن علي بن جعفر، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: إن الله عزوجل خلقنا فأحسن خلقنا، وصورنا فأحسن صورنا، وجعلنا خزانه في سمائه وأرضه، ولنا نطقت الشجرة وبعبادتنا عبد الله عزوجل، ولولانا ما عبدالله.

3 ـ باب : ( أن الائمة ع خلفاء الله عزوجل في أرضه وأبوابه التي منها يؤتى )

ـ عنه، عن معلى، عن محمد بن جمهور، عن سليمان بن سماعة، عن عبدالله بن القاسم، عن أبي بصير قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: الاوصياء هم أبواب الله عزوجل التي يؤتى منها ولولاهم ما عرف الله عزوجل وبهم احتج الله تبارك وتعالى على خلقه.
4 ـ باب : أن الائمة عليهم السلام نور الله عزوجل

ـ الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن علي بن مرداس قال: حدثنا صفوان ابن يحيى والحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن أبي خالد الكابلي قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عزوجل: " فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا(2) " فقال: يا أبا خالد النور والله الائمة من آل محمد صلى الله عليه وآله إلى يوم القيامة، وهم والله نور الله الذي أنزل، وهم والله نور الله في السماوات وفي الارض، والله يا أبا خالد لنور الامام في قلوب المؤمنين أنور من الشمس المضيئة بالنهار، وهم والله ينورون قلوب المؤمنين، ويحجب الله عزوجل نورهم عمن يشاء فتضلهم قلوبهم، والله يا أبا خالد لا يحبنا عبد ويتولانا حتى يطهر الله قلبه ولا يطهر الله قلب عبد حتى يسلم لنا ويكون سلما لنا فاذا كان سلما لنا سلمه الله من شديد الحساب وآمنه من فزع يوم القيامة الاكبر.

ـ علي بن إبراهيم بإسناده، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله تعالى: " الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث - إلى قوله - واتبعوا النور الذي انزل معه اولئك هم المفلحون " قال: النور في هذا الموضع [علي] أمير المؤمنين والائمة عليهم السلام.

ـ أحمد بن مهران، عن عبدالعظيم بن عبدالله الحسني، عن علي بن أسباط والحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن أبي خالد الكابلي قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله تعالى: " فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا " فقال: يا أبا خالد النور والله الائمة عليهم السلام يا أبا خالد لنور الامام في قلوب المؤمنين أنور من الشمس المضيئة بالنهار وهم الذين ينورون قلوب المؤمنين، ويحجب الله نورهم عمن يشاء فتظلم قلوبهم ويغشاهم بها.


4 ـ باب : ( ان الائمة هم أركان الارض )

ـ أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: ما جاء به علي عليه السلام آخذ به وما نهى عنه أنتهي عنه، جرى له من الفضل مثل ما جرى لمحمد صلى الله عليه وآله ولمحمد صلى الله عليه وآله الفضل على جميع من خلق الله عزوجل، المتعقب عليه في شئ من أحكامه كالمتعقب على الله وعلى رسوله والراد عليه في صغيرة أو كبيرة على حد الشرك بالله، كان أمير المؤمنين عليه السلام باب الله الذي لا يؤتى إلا منه، وسبيله الذي من سلك بغيره هلك، وكذلك يجري لائمة الهدى واحدا بعد واحد، جعلهم الله أركان الارض أن تميد بأهلها وحجته البالغة على من فوق الارض ومن تحت الثرى، وكان أمير المؤمنين صلوات الله عليه كثيرا ما يقول: أنا قسيم الله بين الجنة والنار وأنا الفاروق الاكبر وأنا صاحب العصا والميسم ولقد أقرت لي جميع الملائكة والروح والرسل بمثل ما أقروا به لمحمد صلى الله عليه وآله ولقد حملت على مثل حمولته وهي حمولة الرب وإن رسول الله صلى الله عليه وآله يدعى فيكسى، وادعى فأكسى ويستنطق واستنطق فأنطق على حد منطقه، ولقد اعطيت خصالا ما سبقني إليها أحد قبلي علمت المنايا والبلايا، والانساب وفصل الخطاب، فلم يفتني ما سبقني، ولم يعزب عني ما غاب عني، ابشر باذن الله واؤدي عنه، كل ذلك من الله مكنني فيه بعلمه.
الحسين بن محمد الاشعري، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور العمي، عن محمد بن سنان قال: حدثنا المفضل قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول، ثم ذكر الحديث الاول.


ـ علي بن محمد ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الوليد شباب الصيرفي قال: حدثنا سعيد الاعرج قال: دخلت أنا وسليمان بن خالد على أبي عبدالله عليه السلام فابتدأنا فقال: يا سليمان ما جاء عن أمير المؤمنين عليه السلام يؤخد به وما نهى عنه ينتهى عنه جرى له من الفضل ما جرى لرسول الله صلى الله عليه وآله ولرسول الله صلى الله عليه وآله الفضل على جميع من خلق الله المعيب على أمير المؤمنين عليه السلام في شئ من أحكامه كالمعيب على الله عزوجل وعلى رسوله صلى الله عليه وآله والراد عليه في صغيرة أو كبيرة على حد الشرك بالله، كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه باب الله الذي لا يؤتى إلا منه، وسبيله الذي من سلك بغيره هلك، وبذلك جرت الائمة عليهم السلام واحد بعد واحد، جعلهم الله أركان الارض أن تميد بهم، والحجة البالغة على من فوق الارض ومن تحت الثرى.
وقال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أنا قسيم الله بين الجنة والنار، وأنا الفاروق الاكبر وأنا صاحب العصا والميسم، ولقد أقرت لي جميع الملائكة والروح بمثل ما أقرت لمحمد صلى الله عليه وآله ولقد حملت على مثل حمولة محمد صلى الله عليه وآله وهي حمولة الرب وإن محمدا صلى الله عليه وآله يدعى فيكسى ويستنطق وادعى فاكسى واستنطق فأنطق على حد منطقه، ولقد اعطيت خصالا لم يعطهن أحد قبلي، علمت علم المنايا والبلايا، والانساب و فصل الخطاب، فلم يفتني ما سبقني، ولم يعزب عني ما غاب عني، أبشر بإذن الله واؤدي عن الله عزوجل، كل ذلك مكنني الله فيه بإذنه.

ـ محمد بن يحيى وأحمد بن محمد جميعا، عن محمد بن الحسن، عن علي بن حسان قال: حدثني أبوعبدالله الرياحي، عن أبي الصامت الحلواني، عن أبي جعفر عليه السلام قال: فضل أمير المؤمنين عليه السلام: ما جاء به آخذ به وما نهى عنه أنتهي عنه، جرى له من الطاعة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ما لرسول الله صلى الله عليه وآله والفضل لمحمد صلى الله عليه آله، المتقدم بين يديه كالمتقدم بين يدي الله ورسوله، والمتفضل على رسول الله صلى الله عليه وآله والراد عليه في صغيرة أو كبيرة على حد الشرك بالله، فإن رسول الله صلى اليه عليه وآله باب الله الذي لا يؤتى إلا منه وسبيله الذي من سلكه وصل إلى الله عزوجل وكذلك كان أمير المؤمنين عليه السلام من بعده وجرى للائمة عليهم السلام واحدا بعد واحد، جعلهم الله عزوجل أركان الارض أن تميد بأهلها، وعمد الاسلام، ورابطة على سبيل هداه، لا يهتدي هاد إلا بهداهم ولا يضل خارج من الهدى إلا بتقصير عن حقهم، أمناء الله على ما أهبط من علم أو عذر أو نذر، والحجة البالغة على من في الارض، يجري لآخرهم من الله مثل الذي جرى لاولهم، ولا يصل أحد إلى ذلك إلا بعون الله.

وقال أمير المؤمنين عليه السلام: أنا قسيم الله بن الجنة والنار، لا يدخلها داخل إلا على حد قسمي، وأنا الفاروق الاكبر، وأنا الامام لمن بعدي، والمؤدي عمن كان قبلي، لا يتقدمني أحد إلا أحمد صلى الله عليه وآله وإني وإياه لعلى سبيل واحد إلا أنه هو المدعو باسمه ولقد اعطيت الست: علم المنايا والبلايا، والوصايا، وفصل الخطاب، وإني لصاحب الكرات ودولة الدول، وإني لصاحب العصا والميسم، والدابة التي تكلم الناس.



5ـ باب : ( ان القرآن يهدي للامام )

ـ علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبدالحميد عن موسى بن أكيل النميري، عن العلاء بن سيابة، عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله تعالى " إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم " قال: يهدي إلى الامام،


6 ـ باب : ( عرض الاعمال على النبي صلى الله عليه وآله والائمة عليهم السلام )

ـ محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: تعرض الاعمال على رسول الله صلى الله عليه وآله أعمال العباد كل صباح أبرارها وفجارها فاحذروها، وهو قول الله تعالى: " اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله " وسكت.

ـ عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عبدالحميد الطائي، عن يعقوب بن شعيب قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله عزوجل: " اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " قال: هم الائمة.

ـ علي، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن الزيات، عن عبدالله بن أبان الزيات وكان مكينا عند الرضا عليه السلام قال: قلت للرضا عليه السلام: ادع الله لي ولاهل بيتي فقال: أولست أفعل؟ والله إن أعمالكم لتعرض علي في كل يوم وليلة، قال: فاستعظمت ذلك، فقال لي: أما تقرء كتاب الله عزوجل: " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله والمؤمنون "؟ قال: هو والله علي بن أبي طالب عليه السلام .

ـ أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن أبي عبدالله الصامت، عن يحيى بن مساور، عن أبي جعفر عليه السلام أنه ذكر هذه الآية: " فسيرى الله عملكم ورسوله و المؤمنون " قال: هو والله علي بن أبي طالب عليه السلام.


6 ـ باب : ( ان الائمة ورثوا علم النبي وجميع الانبياء والاوصياء الذين من قبلهم )

ـ علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبدالعزيز بن المهتدي، عن عبدالله بن جندب أنه كتب إليه الرضا عليه السلام: أما بعد، فان محمدا صلى الله عليه وآله كان أمين الله في خلقه فلما قبض صلى الله عليه وآله كنا أهل البيت ورثته، فنحن امناء الله في أرضه، عندنا علم البلايا والمنايا، وأنساب العرب، ومولد الاسلام، وإنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان، وحقيقة النفاق، وإن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم، أخذ الله علينا وعليهم الميثاق، يردون موردنا ويدخلون مدخلنا، ليس على ملة الاسلام غيرنا وغيرهم، نحن النجباء النجاة، ونحن أفراط الانبياء ونحن أبناء الاوصياء، ونحن المخصوصون كتاب الله عزوجل، ونحن أولى الناس بكتاب الله، ونحن أولى الناس برسول الله صلى الله عليه وآله، ونحن الذين شرع الله لنا دينه فقال في كتابه: " شرع لكم (يا آل محمد) من الدين ما وصى به نوحا (قد وصانا بما وصى به نوحا) والذي أوحينا إليك (يا محمد) وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى (فقد علمنا وبلغنا علم ما علمنا واستودعنا علمهم نحن ورثة اولي العزم من الرسل) أن أقيموا الدين (يا آل محمد) ولا تتفرقوا فيه (وكونوا على جماعة) كبر على المشركين (من أشرك بولاية علي) ما تدعوهم إليه (من ولاية علي) إن الله (يا محمد) يهدي إليه من ينيب " من يجيبك إلى ولاية علي عليه السلام.

ـ محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن عبدالله بن محمد، عن عبدالله بن القاسم، عن زرعة بن محمد، عن المفضل بن عمر قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: إن سليمان ورث داود، وإن محمدا ورث سليمان، وإنا ورثنا محمدا، وإن عندنا علم التوراة والانجيل والزبور، وتبيان ما في الالواح، قال: قلت: إن هذا لهو العلم؟ قال: ليس هذا هو العلم، إن العلم الذي يحدث يوما بعد يوم وساعة بعد ساعة.


7 ـ باب : ( أن الائمة عليهم السلام يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة و...الانبياء والرسل عليهم لسلام )

ـ علي بن محمد ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن عبدالله بن القاسم، عن سماعة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال إن لله تبارك وتعالى علمين: علما أظهر عليه ملائكته وأنبياء‌ه ورسله، فما أظهر عليه ملائكته ورسله وأنبياء ه فقد علمناه، وعلما استأثر به فإذا بدا لله في شئ منه أعلمنا ذلك وعرض على الائمة الذين كانوا من قبلنا.

ـ عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن لله عزوجل علمين: علما عنده لم يطلع عليه أحدا من خلقه، وعلما نبذه إلى ملائكته ورسله، فما نبذه إلى ملائكته ورسله فقد انتهى إلينا.


8 ـ باب ( نادر فيه ذكر الغيب )

ـ أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسن، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن عمرو ابن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار الساباطي قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن الامام؟ يعلم الغيب؟ فقال: لا ولكن إذا أراد أن يعلم الشئ أعلمه الله ذلك .


9ـ باب : ( أن الائمة عليهم السلام إذا شاؤوا أن يعلموا علموا )

ـ علي بن محمد وغيره، عن سهل بن زياد، عن أيوب بن نوح، عن صفوان ابن يحيى، عن ابن مسكان، عن بدر بن الوليد، عن أبي الربيع الشامي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الامام إذا شاء أن يعلم علم.


ـ أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان، عن ابن مسكان عن بدر بن الوليد، عن أبي الربيع، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الامام إذا شاء أن يعلم اعلم .

ـ محمد بن يحيى، عن عمران بن موسى، عن موسى بن جعفر، عن عمرو بن سعيد المدائني، عن أبي عبيدة المدائني، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إذا أراد الامام أن يعلم شيئا أعلمه الله ذلك.


10ـ باب : ( أن الائمة عليهم السلام يعلمون متى يموتون، وانهم لا يموتون الا باختيار منهم )

ـ محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن سليمان بن سماعة وعبدالله بن محمد، عن عبدالله بن القاسم البطل، عن أبي بصير قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: أي إمام لا يعلم ما يصيبه وإلى ما يصير، فليس ذلك بحجة لله على خلقه.

ـ علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محمد بن بشار قال: حدثني شيخ من أهل قطيعة الربيع من العامة ببغداد ممن كان ينقل عنه، قال: قال لي: قد رأيت بعض من يقولون بفضله من أهل هذا البيت، فما رأيت مثله قط في فضله ونسكه فقلت له: من؟ وكيف رأيته، قال: جمعنا أيام السندي بن شاهك ثمانين رجلا من الوجوه المنسوبين إلى الخير، فأدخلنا على موسى بن جعفر عليهما السلام فقال لنا السندي: يا هؤلاء انظروا إلى هذا الرجل هل حدث به حدث؟ فإن الناس يزعمون انه قد فعل به ويكثرون في ذلك وهذا منزله وفراشه موسع عليه غير مضيق ولم يرد به أمير المؤمنين سوء‌ا وإنما ينتظر به أن يقدم فيناظر أمير المؤمنين وهذا هو صحيح موسع عليه في جميع اموره، فسلوه، قال: ونحن ليس لنا هم إلا النظر إلى الرجل والى فضله وسمته فقال موسى بن جعفر عليهما السلام: أما ما ذكر من التوسعة وما أشبهها فهو على ما ذكر غير أني اخبركم أيها النفر أني قد سقيت السم في سبع تمرات وأنا غدا أخضر وبعد غد أموت قال: فنظرت إلى السندي بن شاهك يضطرب ويرتعد مثل السعفة.

ـ محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن عبدالله ابن أبي جعفر قال: حدثني أخي، عن جعفر، عن أبيه أنه أتى علي بن الحسين عليهما السلام ليلة قبض فيها بشراب فقال: يا أبت أشرب هذا فقال: يا بني إن هذه الليلة التي اقبض فيها وهي الليلة التي قبض فيها رسول الله صلى الله عليه واله.

11ـ باب : ( أن الائمة عليهم السلام يعلمون علم ما كان وما يكون وانه لا يخفى عليهم ...الشيء صلوات الله عليهم )

ـ أحمد بن محمد ومحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن إبراهيم بن إسحاق الاحمر، عن عبدالله بن حماد، عن سيف التمار قال كنا مع أبي عبدالله عليه السلام جماعة من الشيعة في الحجر فقال: علينا عين؟ فالتفتنا يمنة ويسرة فلم نر أحدا فقلنا: ليس علينا عين فقال: ورب الكعبة ورب البنية - ثلاث مرات - لو كنت بين موسى والخضر لاخبرتهما أني أعلم منهما ولانبئتهما بما ليس في أيديهما، لان موسى والخضر عليهما السلام أعطيا علم ما كان ولم يعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعة وقد ورثناه من رسول الله صلى الله عليه وآله وراثة.

ـ عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن يونس بن يعقوب، عن الحارث بن المغيرة، وعدة من أصحابنا منهم عبدالاعلى وأبوعبيدة وعبدالله ابن بشر الخثعمي سمعوا أبا عبدالله عليه السلام يقول: إني لاعلم ما في السماوات وما في الارض وأعلم ما في الجنة وأعلم ما في النار، وأعلم ما كان وما يكون، قال: ثم مكث هنيئة فرأى أن ذلك كبر على من سمعه منه فقال: علمت ذلك من كتاب الله عزوجل، إن الله عزوجل يقول فيه تبيان كل شئ .


12ـ باب : ( ان الائمة عليهم السلام لو ستر عليهم لاخبروا كل امرئ بما له وعليه )

ـ عده من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة ابن أيوب، عن أبان بن عثمان، عن عبدالواحد بن المختار قال، قال أبوجعفر عليه السلام لو كان لالسنتكم أوكية لحدثت كل امرئ بما له وعليه .

ـ وبهذا الاسناد عن أحمد بن محمد، عن ابن سنان، عن عبدالله بن مسكان قال: سمعت أبا بصير يقول: قلت لابي عبدالله عليه السلام: من أين أصاب أصحاب علي ما أصابهم مع علمهم بمناياهم وبلاياهم؟ قال: فأجابني - شبه المغضب -: ممن ذلك إلا منهم؟ ! فقلت: ما يمنعك جعلت فداك؟ قال: ذلك باب اغلق إلا أن الحسين بن علي صلوات عليهما فتح منه شيئا يسيرا ثم قال: يا أبا محمد، إن اولئك كانت على أفواههم أوكية.


13 ـ باب : ( أن الارض كلها للامام عليه السلام )

ـ محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن ابي عبدالله الرازي، عن الحسن ابن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قلت له: أما على الامام زكاة؟ فقال: أحلت يا أبا محمد أما علمت أن الدنيا والآخرة للامام يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء، جائز له ذلك من الله، إن الامام يا أبا محمد لا يبيت ليلة أبدا ولله في عنقه حق يسأله عنه .

ـ علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن الريان قال: كتبت إلى العسكري عليه السلام جعلت فداك روي لنا أن ليس لرسول الله صلى الله عليه وآله من الدنيا إلا الخمس، فجاء الجواب أن الدنيا وما عليها لرسول الله صلى الله عليه وآله.

السبت، 9 يونيو 2012

انواع زواج المتعة لدى الشيعة ( الزنا )- الاباحية

انواع زواج المتعة لدى الشيعة ( الزنا )- الاباحية
مع ذكر صفحات كتبهم المدونة فيها
منذ أنّ حرم رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم زواج المتعة وأهل السنة موقفهم واضح في الوقوف جنباً إلى جنب مع النص الشرعي.لكن ما هو زواج المتعة عند الشيعة وهل هو عبارة عن زواج مقيد بزمان أم صار في عرفهم وضميرهم  أكبر وأعظم من هذا وبلغ الغلو والضلال والفساد فيه مبلغه.
لعل من الطرح العادي أن آتي بنصوص شيعية تكرر طرحها لأبين حقيقة المتعة عندهم وكيف صارت هوساً جنسياً لا يوازيه هوس في ديانة تنسب نفسها إلى تعاليم رب العالمين لكني أحب ها هنا أن أبين حقائقاً من الواقع يجهلها الكثيرون !

1- متعة المزار
هذا النوع من زواج المتعة واسع الانتشار في مشهد ، ويسميه أبناؤها زواج ( المتعة فوق رأس السيد ) في اشارة الى الإمام الثامن الإمام الرضا المدفون في المدينة.
قلت: برأ الله الرضا من إفك هؤلاء ، صار غلوهم وهوسهم الجنسي فوق كل شي!
هذا النوع من زواج المتعة غير جنسي بخلاف زواج المتعة المعتاد حيث تتفق عائلتان على جميع الشروط والترتيبات الخاصة بزواج ولديهما ، تسمحان لهما بعقد زواج ( متعة غير جنسية ) في مزار الإمام ، وبذلك يكسبان البركة !!
اضافة إلى درجة من الحرية تمكنهما من الانفراد ، ولأداء هذه الطقوس ، يرتدي العريس وعروسه المفترضة ثياباً جديدة ويتوجهان إلى المزار بصحبة أقاربهما وممثليهما ، وغالباً ما يكون هؤلاء من أفراد العائلة ، ولا يدخل إلى قاعة الضريح سوى العريس وعروسه أو ممثليهما ، ويقف الجميع قرب المكان الذي يعتقد أن رأس الإمام تحته ، ويعقد ممثلاهما زواج ( متعة غير جنسية ) بينهما ، ثم يخرج الجميع للقاء سائر أفراد العائلة والأقارب ويتناولون الحلوى !

2- المتعة بين السيد والخادمة !
تقول شهلا حائري ( أحد آيات الله المعروفين أيضاً ، عقد زواج متعة مع احدى خادماته قبل خمسة وثلاثين عاماً ، مما أثار انزعاج زوجته التي كان لها لديها خمسة أولاد ، فحملت الخادمة وأنجبت ولداً ، فما كان من الزوجة إلا أن أقنعت آية الله بصرف الخادمة ، وتولت بنفسها تربية الولد ، وأعطيت الخادمة بعض المال قبل أن تغادر ، وفي هذه الحالة أيضا كانت العلاقة ممتازة بين ابن المتعة وأخوته ، خلافاً للمعتقدات الشعبية الشائعة لجهة العداوة الحتمية بين هؤلاء الأخوة ) ص127
3- متعة التجربة
يقول آية الله المطهري ( من حيث المبدأ ، بإمكان رجل وإمرأة يريدان عقد زواج دائم ، ولكن لم تتح لكل منهما الفرصة الكافية لمعرفة الآخر أن يعقدا زواج متعة لفترة محددة على سبيل التجربة ، فإذا وجد كل منهما أنه راض عن شريكه بنتيجة هذا العقد ، يمكنهما عندئذ عقد زواج دائم ، واذا لم يتفقا يفترقا )
قلت: أين ميزان العفة والعذرية عند آية الله ؟ لا إجابة ، بإمكان أي شاب وشابة تجربة بعضهما البعض بكل سهولة باسم الإسلام وتعاليم الإسلام ، ألا ساء ما يعملون !
والغريب أنّ هذا النوع من الزواج وغيره من الأنواع كان محرماً يوم أن كانت ايران علمانية فلما صارت ثورية ولا أقول اسلامية صارت بهذا الانحطاط !

4- المتعة من أجل الإنجاب

أحد أنواع زواج المتعة التي يرتبط بها رجل وامرأة لا من أجل الاستقرار العائلي بل من أجل الاتيان بطفل لأحد الطرفين وبعدها يتم الفراق بعد المدة التي اتفقا عليها !
5- المتعة من أجل المنفعة المادية

هذا نوع آخر من أنواع المتعة وهو منتشر في ايران ( الجمهورية التي يفترض أنها اسلامية ) ! ما شاء الله على الإسلام !
تذكر شهلا حائري في رسالتها ( المتعة المؤقتة – حالة ايران 1978-1982 ) وهو زمن عز الثورة الايرانية بقيادة الخميني ما نصه ( يفترض العديد من الإيرانيين أنّ دافع المرأة إلى عقد زواج مؤقت هو دافع مادي دائماً. ويعزز هذا الافتراض الشكل التعاقدي للزواج وطبيعة التبادل والخطاب الديني السائد. وفي الواقع تعقد نساء عديدات زواجاً مؤقتاً لتأمين حاجاتهن المادية.)
6- المتعة الغير جنسية
هذا نوع آخر من أنواع المتعة عند الشيعة ، يتم فيه اشتراط عدم إقامة علاقة جنسية ، بحيث يتمتع الشاب بصحبة الشابة التي يريد كأي عاشقان دون أن إقامة علاقة جنسية !
يطلق على هذا الزواج في ايران اسم ( سيغيه محرّميه )
والمضحك   في هذا الزواج افتراض ما اذا اراد الشاب بعد هذه المصاحبة أن يتحول إلى علاقة جنسية كأي زواج متعة لساعات أو أيام معدودة فماذا يفعل؟
تجيب شهلا الحائري بعد دراسة لهذه القضية في الفقه الشيعي قائلة ( وكل ما يتعين على المرأة أن تفعله في حال غيرت رأيها ورغبت في تحويل ( المتعة الغير حنسية ) إلى ( متعة جنسية ) هو إبداء رغبتها هذه أمام الرجل ، في المقابل لا يتمتع الرجل بالامتياز نفسه بعد أن يوافق على عقد ( متعة غير جنسية ) على الرغم من أنه يحق له إنهاء العقد في أي وقت يشاء ، وتغيير طبيعة العقد أو انهاؤه لا يتطلب طبعاً أي اجراءات اضافية ) ص 135
قلت: أي دين هذا الذي يقبل بهذه الأخلاقيات؟
7- زواج المتعة من أجل حرية الاختلاط


تقول شهلا ( يمكن عقد زواج متعة غير جنسية بين رجل راشد وفتاة أو أكثر دون سن البلوغ ، من أجل جعل الرجل وأفراد عائلته من الذكور ، من محارم والدة الطفلة ، أفراد عائلتها من الإناث ، وهذا يسمح لأفراد العائلتين بالاختلاط والاجتماع بحرية ) !
قالت شهلا الحائري : رب العائلة التي أقمت عندها عقد زيجات متعة غير جنسية مع العديد من فتيات الحي وكانت جميع هذه الفتيات دون سن البلوغ ، ومدة العقد ساعة أو أقل أحيانا . في حين كان المهر بعض قطع الحلوى !!!
وكانت إجراءات العقد تتم وسط الضحك واللهو والمرح ! وعلى الرغم من انقضاء مدة العقد بسرعة فإن صلة القرابة التي ينشئها مع أمهات الفتيات تدوم إلى الأبد ، مثل العلاقة بين امرأة وصهرها .) ص 136
قلت: انظر إلى التحايل على الشرع ولا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل
8- المتعة الجماعية !
قالت شهلا : قال لي بعض رجال الدين ، بالإمكان عقد المتعة الجماعية بين امرأة ومجموعة من الرجال خلال مدة لا تتجاوز بضع ساعات ! ثم ذكر لها مثالا لذلك قال : إذا عقد أحدهم زواج متعة غير جنسية مع المرأة فبإمكانه الإستمتاع بصحبتها بأي طريقة يرغب بشرط عدم الدخول بها !! وهكذا الثاني والثالث والرابع ! إذ ليس عليها عدة !!!! ص 147
بعض قصص المتعة !
وقالت شهلا : تأكد مهواش- مهواش امرأة تمارس المتعة – أنها متدينة جدا ، فقد كانت على إلمام كبير بالشريعة الإسلامية ، وكان بإمكانها قراءة القرآن وكتب الشريعة والأدعية ! وكانت تتقاضى المال من الناس مقابل قراءة القرآن لهن . وكانت تعقد زواج متعة كلما أمكن لها ذلك !!! ولمدة ساعة أو ساعتين أو ليلة كحد أقصى !! قالت مهواش : أرغب في الزواج دوما وكل ليلة إذا أمكن !!! وهذا في ص 161 .

أما الملالي وعقد زواج المتعة ، فهذا الملا هاشم قال : إنه طيلة الخمس وعشرين سنة اعتاد أن يعقد زواج متعة كل أسبوعين . ص 120 .
وقالت شهلا الحائري : عندما كنت أطلب التعرف على رجال مارسوا زواج المتعة ، كان يتم إرشادي إلى رجال دين !! لأن الإعتقاد الشائع حتى في أوساط رجال الدين هو أن العلماء هم أكثر ميلا من غيرهم لممارسة زواج المتعة. ص 37 .
وقالت شهلا الحائري : زواج المتعة رائج جدا في أوساط رجال الدين لتفادي الفساد الأخلاقي . يمارسونه أكثر من غيرهم لأنهم أدرى بالقانون ! ص 232 .
وقالت أيضا : كانت 500 طالبة يدرسن على أيدي آيات الله وبعضهن يعقدن زيجات متعة أثناء دراستهن !! من أصل 500 طالبة ، عقدت أكثر من 200 منهن زواج متعة مع أحد الأساتذة أو مع أحد زملائها من الطلاب . ص 234 .
وقال كذلك : قال الملا : تقيم معظم العائلات كل أسبوع أو كل شهر اجتماعات دينية و صلوات جماعية ، ولتأدية هذه الطقوس ، تتم الإستعانة برجل دين أو اثنين على الأقل . ويتمكن رجال الدين هؤلاء من التعرف على جميع نساء العائلة منذ وقت مبكر ، بمن في ذلك الفتيات الصغيرات . فيقيمون علاقات خاصة مع هؤلاء الفتيات اللواتي يسهل التأثير عليهن !! ص 266 .
وقال الملا كذلك : راجت المدارس الداخلية الدينية ، فقام أحدهم بتسجيل 76 فتاة في مدرسة من مختلف الأعمار ، ثم تبين أنه يقيم علاقات غير شرعية مع بعضهن !! ثم ماذا ؟! قال الملا : فقضت المحكمة على صاحب المدرسة بعقد زيجات متعة مع الفتيات الإحدى عشر اللواتي كان يقيم معهن علاقات غير شرعية !!هذا هو الحل ! ص 268 .
وقال الملا : حيث يوجد رجال دين ، توجد نشاطات جنسية كثيرة !! ص 269
وقال الملا هاشم في إحدى المرات طلبت منه امرأة أن يذهب إلى منزلها ، ويصلي من أجلها (ما أدري كيف هذه الصلاة ، لا أعلم ؟! ) ، تقول : وبعد الصلاة طلبت منه المرأة أن يبقى لفترة أطول . فقال لها : إنه مضطر للمغادرة . عند ذلك نطقت بالعبارة المتعارف عليها : هذا الذي سيبقى سرا بيننا !! يعني نكاح المتعة عبارة ، فقال لها : إنه لا يستطيع قضاء الليل معها ولكن ساعتين لا بأس !! وهذا ص 226
قلت : هل هذه شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ! لا أدري والله عن أي دين يتكلمون وعن أي فقه يتحدثون؟
وقالت شهلا : قال الملا : في إحدى المرات اقتربت منه امرأة داخل المزار ، وطلبت منه أن يجري لها استخارة قرآنية ، ثم طلبت منه عقد زواج متعة معها لأن الإستخارة أشارت بأن فألها سيكون حسنا في حال عقدت زواج متعة على ما يبدو . تقول : فاستجاب لطلبها وعقد زواج متعة معها لمدة ساعة واحدة واتفقا على 20 تومانا كمهر !! وفي يوم آخر اقتربت منه امرأة وطلبت منه امرأة أن يعقد زواج متعة مع ابنتها العذراء لمدة ليلة واحدة مقابل 50 تومانا !! ( زنا …مقابل 20 ..مقابل 50 ..مقابل 100 ..بحسب !! )
وقالت شهلا : قال الملا : وكنت واقفا مع أحد أصدقائي وهو سيد ، فاقتربت منا امرأة هب الهواء فانفتحت شادورها (الغطاء انفتح) –وكانت جميلة ، ثم التفت إلى شهلا ، وقال مبتسما : نحن رجال الدين نعرف النوع الملائم – يقول : فلاحظ هذا الملا أن صديقه يميل إليها ، قال : فسألتها ما إذا كانت مع زوجها ، أي زوجك معاك أم لا ؟ فقالت : لا . يقول : فسألها صديقي السيد ما إذا كانت تقبل بأن تكون زوجته المؤقتة ، فقالت : نعم !! ومنذ ذلك الحين يشكرني صديقي عندما يراني . ص 240 .
فإن قال قائل : هذه تصرفات فردية ، فنقول : كل هذه التصرفات تعتمد على الروايات التي ذكرناها من الكتب المعتمدة عندهم . وكل هذه الأعمال لا يقوم بها إلا ملالي الشيعة .
ولهذا السبب تجد الملالي( اهل العمايم القذرةيحرصون على هذه المتعة – وهم يعرفون الكذب ويعرفون الضلال الذي هم عليه ثم يصرون عليه لما يجدونه من متعة في بنات الناس والعياذ بالله . وأخيرا نقول ، إن للمتعة مفاسد كثيرة نذكر بعضها . منها أولا تضييع الأولاد .ثم ثانيا ، احتمال أن يطأ الرجل ابنته ، وذلك لأنه إذا ذهب إلى بلاد تجيز المتعة ثم تمتع بامرأة ثم خرج ، فلا يدري هي حملت إذا عاملها على عرد أو عردين أو ساعة أو ساعتين ، على ليلة أو ليلتين ، أو على شهر أو شهرين ، فما يدريه أنها حملت منه ؟! ثم يرجع بعد سنين فيجامع ابنته منها ، أو يأتي ولده فيجامع أخته منها وهكذا والعياذ بالله .
هذا إذا قلنا أنها أخته أو أنها ابنته ، وإلا في الحقيقة هي ابنة زنا ، ولكن على قولهم أنها تكون ابنته الشرعية ، هم عندهم تكون ابنته الشرعية وعندنا هذه بنت زنا ، ما هي بنت شرعية .
كذلك مفاسد المتعة ، عدم العدل في تقسيم الميراث لأنه لا يعلم كل واحد كم عنده من الأولاد . في هذه البلاد عنده ولد ، في هذه البلاد عنده بنت ، في هذه البلاد عنده ذكر ، وفي تلك البلاد عنده أنثى …وفي هذه البلاد عنده توأم ..الله أعلم .
كذلك ، يلزم منه إهانة للمرأة التي أكرمها الله تبارك وتعالى . فهي كما قلنا في كل شهر تحت صاحب وفي كل يوم في حجر ملاعب والعياذ بالله . فيه ضياع الأنساب ، وفيه العزوف عن الزواج . لماذا أتزوج ؟! متعة بكف بر ؟! بربع دينار ؟! متعة ؟ أحسن من الزواج …إذا ما كان يتقي الله عز وجل يذهب ويلعب لماذا يتزوج ؟ كذلك يفتح الباب على مصراعيه للزواني والزناة باسم المتعة . كذلك فيه إهمال مقصود الشارع من التناسل ومن فوائد النكاح .
هذا بعض ما يتعلق بالمتعة وأنواعها عندهم والتي يستدلون أو يزعمون أو يفترون أنها من دين محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، فلا والله لا هي من دين محمد ، ومحمد صلى الله عليه وآله وسلم بريء منها ، ودين الله بريء منها ، وهي حرام حرام حرام ، كما أخبر الله تعالى : { والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ، فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون } والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

قصة في منزل شيعي متدين

جاء كاظم من يوم شاق وطويل في العمل في أحد أيام رمضان وكان الوقت حوالي الثانية ظهرا وعند مروره بجوار غرفة أخته الصغرى معصومة ذات الـ 14 سنة سمع الضحكات تتعالى من الغرفة وعندما دخل وإذا بذلك السيد المعمم يداعب أخته معصومة على الفراش وإذ بالحوار يبدأ :

كاظم يقول للمعمم : سيد رجب أنت ماذا تفعل هنا ؟؟؟؟؟


السيد رجب : أنا في بيت عمي !!!

كاظم : عمت عينك والله !! قولي أنت أيش تسوى في هذه الغرفة ؟؟؟

تجيب الأخت معصومة على استحياء : هذا زوجي

كاظم : كيف هذا زوجك ؟؟؟ ومن قام بتزويجك أنا أخيك وأنا ولي أمرك بعد موت أبي ؟

السيد رجب : أنت أيش فيك أما سمعت قول أبو عبد الله(ع) ( لا بأس يتزوج البكر إذا رضيت من غير أذن أبيها ) مستدرك الوسائل ج/4 ص/459

كاظم المسكين : يا سيد يا معمم . . أنت متزوج أربعة نساء . . كيف تتزوج أختي فوقهم ؟؟؟؟

السيد رجب : هههههه يا حبيبي أنت الظاهر أنك ماتعرف مذهبنا أين أنت عن قول المعصوم أبي عبدالله(ع) ( تزوج منهـن ألفا فإنــهن مستأجرات ) الكافي ج/5 ص/452

كاظم المقهور : يا معصومة ياغبية ومن شهد على زواجك هذا ؟؟!!!

تجيب معصومة ذات الـ 14 سنة : والخدين محمرين من الخجل السيد رجب قال لي إنه جاء في ( الوسائل ج/21 ص/ 64) أن أباعبدالله (ع) قال ( يتزوج منهم ما شاء بغير ولي ولا شهود ) أنت ليش زعلان ؟ هذا قول المعصوم

كاظم وهو يحترق : يقول للاخت و متى ينتهي هذا الزواج إنشاء الله ؟؟؟

معصومة : لا تخاف يأ اخي . . السيد رجب أمين يطبق الإتفاق . . ماراح يطول في البيت .

السيد رجب : لا لا عليك لا تخاف أنا زوج ظريف . . ما راح أكون ثقيل كلها شوط واحد وأخرج .

كاظم : أيش تقصد يا سيدنا شوط واحد؟؟؟!!!!

السيد رجب : يتورط و يريد الكلام . . فتقاطعه معصومة : أخي أنت أيش فيك . . سيدنا ثقة لا تخاف . . هو راح يطبق قول الإمام عن زرارة قال: قلت له: هل يجوز أن يتمتع الرجل بالمرأة ساعة أو ساعتين؟ فقال: الساعة والساعتان لا يوقف على حدهما ولكن العرد والعردين واليوم واليومين. ( الكافي ج/5 ص/459

كاظم وهو يضرب كف بكف : ماشاء الله !!

معصومة : وأنت تدري يا أخي هذا فيه اجر لي كما قال السيد رجب . .

السيد رجب : وهو يظهر الخوف من الله ويتكلم بتذلل منكسا الرأس وهو يقول لولا قول الإمام ( المعصوم طبعا ) عن أبي عبد الله(ع) قال : ما من رجل تمتع ثم اغتسل إلا خلق الله من كل قطرة تقطر منه سبعين ملكا يستغفرون له إلى يوم القيامة !!!!!!!! فقط ؟ لا قال : ويلعنون متجنبها إلى أن تقوم الساعة !!!!!! هذا في الوسائل جزء 21 ص 16

كاظم : سيدنا أنت مسطول أو شارب شيئ ؟؟؟

السيد رجب : ( ليش ) !!!

الشيعي المسكين كظومي : سيدنا نحن في نهار رمضان أتفهم حنا في نهار رمضان !!!!

تجيب معصومة كالعادة بكل خجل : سبحان الله يا أخي نفس السؤال سألته السيد قبل الزواج . . لأني حريصة على ديني . . لكن السيد رجب جاوبني مباشرة كعادته ما شاء الله عليه . . و بالأدلة وقال لي مع ذكر المصدر طبعا أن أبا عبدالله (ع) : قال في الرجل يأتي المرأة في دبرها وهي صائمة ؟ قال ل لا ينقض صومها وليس عليها غسل (التهذيب ج/4 ص 319 ) وأنا يا أخي متبعه قول المعصومين فالحمد لله لا غسل والصوم صحيح

كاظم : يا معصومة أنت بكر ووراك زواج هالعبيط السيد رجب ما يسمع الأشرطة التي تقول إن زواج المتعة للأرامل والمطلقات فقط ؟؟؟؟

السيد رجب : من يقول هذا لا يفهم مذهب أهل البيت . . وهذا الكلام لتسليك المذهب أمام العوام الذين هم مثلك لا يفهمون شيء عن المذهب . . ألم يقل المعصوم عندما سئل عن التمتع بالابكار ( وهل جعلت المتعة إلا لهن ) وهذا في ( وسائل الشيعة للعاملي ج/21 ص/33 ) • ملاحظة عندما ذكر السيد رجب قول المعصوم ( وهل جعلت المتعة إلا لهن ) كان يلعب بحاجبيه وهو مسرور

ويضيف السيد رجب : وأزيدك أيضا أن إمامنا وقرة عيننا الخميني قال عن زواج المتعة ( اللمس بشهوة والضم والتفخيذ لا باس به حتى في الرضيعة ) تحرير الوسيلة ج/2 ص/241 أتفهم ياكظومي هذا في الرضيعة فما بالك بالبنت البكر من باب أولى معصومة : الحمد لله يا أخي أرأيت أن في مذهبنا ( زيطة وعربدة وتدنيس) أقصد فسحة وسعة وتيسير

السيد رجب : كظومي الله يرحم والديك أنا وراي شغل أطلع خلني أكمل شغلي كاظم : ما راح اطلع أنا جالس على قلبك إلى أن تخرج

ملاحظة: طبعا كاظم لن يقتل السيد لانه ثقة بالنسبة لديه .

معصومة : سيد رجب شوف له فتوى تصلح له . . أرجوك . . نريد أن تكمل . . أريد الأجر . . كظومي كظيم كظظيمو ممكن تطلع ؟

سيد رجب : كاظم هذه فتوى من مرجع معتبر. . خذها وطبقها الآن الآن بسرعة شوف لك أي مكان بالبيت وطبقها بس أطلع .

كاظم : سيد هل فيها اجر ؟؟؟؟

معصومة : طبعا السيد ما يكذب .

السيد رجب : أسمع يا كاظم . . يقول الأمام المرجع الخوئي ( زندق الله سره ) عفوا قدس الله سره عندما سال هل يجوز التمتع بالخادمة الكتابية المخصصة لتنظيف المنزل وغسل الملابس وطهي الطعام ؟؟ أجاب سماحته بأنه جائز

والحين كاظم روح أطلب الأجر عند الخادمة .

كاظم : لكن سيدنا . . الخادمة ماتعرف شيء عن الإسلام . . ومذهب أهل البيت أي زواج أي متعة هذه الخادمة لاتعرف إلا المال !!

السيد رجب : ماشاء الله عليك ياكاظم انت ذكي وتطلب الدليل بارك الله ( بيك ) نفس هذا السؤال قد سأل لمرجعك الذي تقلدك يا كاظم لقد سأل الخوئي هل يجوز نكاح الكتابية أو المخالفة إذا كانت لا تعتقد حليتها ولكن استجابت طمعا في المال ؟؟ قال سماحته نعم يجوز

أخي كاظم ستجد فتاوى إمامك ومرجعك العظيم الخوئي في كتاب منية السائل ( ص100) أذهب وطبق #

وبعد هذا الحوار المدعم بالأدلة من أمهات الكتب المعتبرة من المذهب الرافضي .

أقتنع كاظم بصحة فعل السيد وأخته لأنهما لم يأتيا بما هو محرم بهذا المذهب

وتكررت زيارات السيد رجب لمعصومة سواء في نهار رمضان و غيره من الشهور

و قام كاظم بتطبيق فتوى مرجعه الخوئي وعاش مع الخادمة في سعادة ( وخلفوا صبيان وبنات ) وأخته تبتغي الأجر وتطبق روايات المعصومين وكاظم كذلك

وعاش هذا البيت الشيعي مصدرا للعفة والطهر والله المستعان وعليه التكلان

{ اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ }

نظرة الشيعة إلى أهل السنة

ملاحظه : الكلام على لسان الأخ وهو شيعي سابق هداه الله تعالى إلى العودة للمنهج الصواب

عندما نطالع كتبنا المعتبرة وأقوال فقهائنا ومجتهدينا نجد أن العدو الوحيد للشيعة هم أهل السنة، ولذا وصفوهم بأوصاف وسموهم بأسماء: فسموهم (العامة) وسموهم النواصب، وما زال الاعتقاد عند معاشر الشيعة أن لكل فرد من أهل السنة ذيلاً في دبره، وإذا شتم أحدهم الآخر وأراد أن يغلظ له في الشتيمة قال له: (عظم سني في قبر أبيك) وذلك لنجاسة السني في نظرهم إلى درجة لو اغتسل ألف مرة لما طهر ولما ذهبت عنه نجاسته.

ما زلت أذكر أن والدي رحمه الله التقى رجلاً غريباً في أحد أسواق المدينة، وكان والدي رحمه الله محباً للخير إلى حد بعيد، فجاء به إلى دارنا ليحل ضيفاً عندنا في تلك الليلة فأكرمناه بما شاء الله تعالى، وجلسنا للسمر بعد العشاء وكنت وقتها شاباً في أول دراستي في الحوزة، ومن خلال حديثنا تبين أن الرجل سني المذهب ومن أطراف سامراء جاء إلى النجف لحاجة ما، بات الرجل تلك الليلة، ولما أصبح أتيناه بطعام الإفطار فتناول طعامه ثم هم بالرحيل، فعرض عليه والدي رحمه الله مبلغاً من المال فلربما يحتاجه في سفره، شكر الرجل حسن ضيافتنا، فلما غادر أمر والدي بحرق الفراش الذي نام فيه وتطهير الإناء الذي أكل فيه تطهيراً جيداً لاعتقاده بنجاسة السني وهذا اعتقاد الشيعة جميعاً، إذ أن فقهاءنا قرنوا السني بالكافر والمشرك والخنـزير وجعلوه من الأعيان النجسة ولهذا:

1- وجب الاختلاف معهم: فقد روى الصدوق عن علي بن أسباط قال: "قلت للرضا -عليه السلام-: يحدث الأمر لا أجد بداً من معرفته، وليس في البلد الذي أنا فيه من أستفتيه من مواليك؟ قال: فقال: ائت فقيه البلد فاستفته في أمرك فإذا أفتاك بشيء فخذ بخلافه فإن الحق فيه" (عيون أخبار الرضا 1/275 ط. طهران).

وعن الحسين بن خالد عن الرضا أنه قال: "شيعتنا المسلمون لأمرنا، الآخذون بقولنا المخالفون لأعدائنا، فمن لم يكن كذلك فليس منا" (الفصول المهمة 225 ط. قم).

وعن المفضل بن عمر عن جعفر أنه قال: "كذب من زعم أنه من شيعتنا وهو متوثق بعروة غيرنا" (الفصول المهمة 225).


2- عدم جواز العمل بما يوافق العامة ويوافق طريقتهم:

وهذا باب عقده الحر العاملي في كتابه وسائل الشيعة فقال: "والأحاديث في ذلك متواترة .. فمن ذلك قول الصادق -عليه السلام- في الحديثين المختلفين: أعرضوهما على أخبار العامة، فما وافق أخبارهم فذروه وما خالف أخبارهم فخذوه".

وقال الصادق -عليه السلام-: "إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فخذوا بما خالف القوم".

وقال -عليه السلام-: "خذ بما فيه خلاف العامة، وقال: ما خالف العامة ففيه الرشاد".

وقال -عليه السلام-: "ما أنتم والله على شيء مما هم فيه، ولا هم على شيء مما أنتم فيه فخالفوهم فما هم من الحنيفية على شيء".

وقوله -عليه السلام-: "والله ما جعل الله لأحد خيرة في أتباع غيرنا، وإن من وافقنا خالف عدونا، ومن وافق عدونا في قول أو عمل فليس منا ولا نحن منه".

وقول العبد الصالح -عليه السلام- في الحديثين المختلفين: "خذ بما خالف القوم، وما وافق القوم فاجتنبه".

وقول الرضا -عليه السلام-: "إذا ورد عليكم خبران متعارضان فانظروا إلى ما يخالف منهما العامة فخذوه، وانظروا بما يوافق أخبارهم فدعوه".

وقول الصادق -عليه السلام-: "والله ما بقي في أيديهم شيء من الحق إلا استقبال القبلة" ؛(انظر الفصول المهمة 325-326).

وقال الحر عن هذه الأخبار بأنـها: "قد تجاوزت حد التواتر، فالعجب من بعض المتأخرين حيث ظن أن الدليل هنا خبر واحد".

وقال أيضاً: "واعلم أنه يظهر من هذه الأحاديث المتواترة بطلان أكثر القواعد الأصولية المذكورة في كتب العامة" (الفصول المهمة 326).


3- أنـهم لا يجتمعون مع السنة على شيء:

قال السيد نعمة الله الجزائري: "إنا لا نجتمع معهم -أي مع السنة- على إله ولا على نبي ولا على إمام، وذلك أنـهم يقولون: إن ربـهم هو الذي كان محمد نبيه وخليفته من بعده أبو بكر. ونحن لا نقول بـهذا الرب ولا بذاك النبي، بل نقول: إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا" (الأنوار الجزائرية 2/278)، باب نور في حقيقة دين الإمامية.

والعلة التي من أجلها يجب الأخذ بخلاف ما تقوله العامة، عقد الصدوق هذا الباب في علل الشرائع فقال: "عن أبي إسحاق الأرجائي رفعه قال: قال أبو عبد الله -عليه السلام-: أتدري لم أمرتم بالأخذ بخلاف ما تقوله العامة؟ فقلت: لا ندري. فقال: إن علياً لم يكن يدين الله بدين إلا خالف عليه الأمة إلى غيره إرادة لإبطال أمره. وكانوا يسألون أمير المؤمنين -عليه السلام- عن الشيء الذي لا يعلمونه فإذا أفتاهم جعلوا له ضداً من عندهم ليلبسوا على الناس" (531 طبع إيران).

ويتبادر إلى الأذهان السؤال الآتي:

لو فرضنا أن الحق كان مع العامة في مسألة ما أيجب علينا أن نأخذ بخلاف قولهم؟ أجابني السيد محمد باقر الصدر مرة فقال: "نعم يجب الأخذ بخلاف قولهم، لأن الأخذ بخلاف قولهم وإن كان خطأ فهو أهون من موافقتهم على افتراض وجود الحق عندهم في تلك المسألة".

إن كراهية الشيعة لأهل السنة ليست وليدة اليوم، ولا تختص بالسنة المعاصرين بل هي كراهية عميقة تمتد إلى الجيل الأول لأهل السنة وأعني الصحابة ما عدا ثلاثة منهم وهم أبو ذر والمقداد وسلمان، ولهذا روى الكليني عن أبي جعفر قال: "كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وآله إلا ثلاثة المقداد بن الأسود وسلمان الفارسي وأبو ذر الغفاري" (روضة الكافي 8/246).

لو سألنا اليهود: من هم أفضل الناس في ملتكم؟
لقالوا: إنـهم أصحاب موسى.

ولو سألنا النصارى: من هم أفضل الناس في أمتكم؟
لقالوا: إنـهم حواريو عيسى.

ولو سألنا الشيعة: من هم أسوأ الناس في نظركم وعقيدتكم؟
لقالوا: إنـهم أصحاب محمد صلى الله عليه وآله.

إن أصحاب محمد هم أكثر الناس تعرضاً لسب الشيعة ولعنهم وطعنهم وبالذات أبو بكر وعمر وعثمان وعائشة وحفصة زوجتا النبي صلوات الله عليه، ولهذا ورد في دعاء صنمي قريش: "اللهم العن صنمي قريش -أبو بكر وعمر- وجبتيهما وطاغوتيهما، وابنتيهما -عائشة وحفصة..الخ" وهذا دعاء منصوص عليه في الكتب المعتبرة. وكان الإمام الخميني يقوله بعد صلاة الصبح كل يوم.

عن حمزة بن محمد الطيار أنه قال: ذكرنا محمد بن أبي بكر عند أبي عبد الله -عليه السلام- فقال: "رحمه الله وصلى عليه، قال محمد بن أبي بكر لأمير المؤمنين يوماً من الأيام: أبسط يدك أبايعك، فقال: أو ما فعلت؟ قال: بلى، فبسط يده، فقال: أشهد أنك إمام مفترض طاعته، وإن أبي - يريد أبا بكر أباه - في النار" (رجال الكشي 61).

وعن شعيب عن أبي عبد الله -عليه السلام- قال: "ما من أهل بيت إلا وفيهم نجيب من أنفسهم، وأنجب النجباء من أهل بيت سوء محمد بن أبي بكر" (الكشي 61).

وأما عمر فقال السيد نعمة الله الجزائري: "إن عمر بن الخطاب كان مصاباً بداء في دبره لا يهدأ إلا بماء الرجال" (الأنوار النعمانية 1/63).

واعلم أن في مدينة كاشان الإيرانية في منطقة تسمى "باغي فين" مشهداً على غرار الجندي المجهول فيه قبر وهمي لأبي لؤلؤة فيروز الفارسي المجوسي قاتل الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، حيث أطلقوا عليه ما معناه بالعربية "مرقد باب شجاع الدين" وباب شجاع الدين هو لقب أطلقوه على أبي لؤلؤة لقتله عمر بن الخطاب، وقد كتب على جدران هذا المشهد بالفارسي "مرك بر أبو بكر، مرك بر عمر، مرك بر عثمان" ومعناه بالعربية: "الموت لأبي بكر الموت لعمر الموت لعثمان".

وهذا المشهد يزار من قبل الإيرانيين، وتلقى فيه الأموال والتبرعات، وقد رأيت هذا المشهد بنفسي، وكانت وزارة الإرشاد الإيرانية قد باشرت بتوسيعه وتجديده، وفوق ذلك قاموا بطبع صورة المشهد على كارتات تستخدم لإرسال الرسائل والمكاتيب.

روى الكليني عن أبي جعفر -عليه السلام- قال: "..إن الشيخين -أبا بكر وعمر- فارقا الدنيا ولم يتوبا ولم يذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين -عليه السلام- فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين" (روضة الكافي 8/246).

وأما عثمان فعن علي بن يونس البياضي: "كان عثمان ممن يلعب به وكان مخنثاً" (الصراط المستقيم 2/30).

وأما عائشة فقد قال ابن رجب البرسي: "إن عائشة جمعت أربعين ديناراً من خيانة" (مشارف أنوار اليقين 86).

وإني أتساءل: إذا كان الخلفاء الثلاثة بـهذه الصفات فلم بايعهم أمير المؤمنين -عليه السلام-؟ ولم صار وزيراً لثلاثتهم طيلة مدة خلافتهم؟ أكان يخافهم؟ معاذ الله.

ثم اذا كان الخليفة الثاني عمر بن الخطاب مصاباً بداء في دبره ولا يهدأ إلا بماء الرجال كما قال السيد الجزائري، فكيف إذن زوجه أمير المؤمنين -عليه السلام- ابنته أم كلثوم؟ أكانت إصابته بـهذا الداء، خافية على أمير المؤمنين -عليه السلام- وعرفها السيد الجزائري؟!.. إن الموضوع لا يحتاج إلى أكثر من استعمال العقل للحظات.

وروى الكليني: "إن الناس كلهم أولاد زنا أو قال بغايا ما خلا شيعتنا" (الروضة 8/135).

ولهذا أباحوا دماء أهل السنة وأموالهم فعن داود بن فرقد قال: "قلت لأبي عبد الله -عليه السلام-: ما تقول في قتل الناصب؟ فقال: حلال الدم، ولكني أتقي عليك، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد عليك فافعل" (وسائل الشيعة 18/463)، (بحار الأنوار 27/231).

وعلق الإمام الخميني على هذا بقوله: فإن استطعت أن تأخذ ماله فخذه، وابعث إلينا بالخمس.

وقال السيد نعمة الله الجزائري: "إن علي بن يقطين وزير الرشيد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين، فأمر غلمانه وهدموا أسقف المحبس على المحبوسين فماتوا كلهم وكانوا خمسمائة رجل" (الأنوار النعمانية 3/308).

وتحدثنا كتب التاريخ عما جرى في بغداد عند دخول هولاكو فيها، فإنه ارتكب أكبر مجزرة عرفها التاريخ، بحيث صبغ نـهر دجلة باللون الأحمر لكثرة من قتل من أهل السنة، فانـهار من الدماء جرت في نـهر دجلة، حتى تغير لونه فصار أحمر، وصبغ مرة أخرى باللون الأزرق لكثرة الكتب التي ألقيت فيه، وكل هذا بسبب الوزيرين النصير الطوسي ومحمد بن العلقمي فقد كانا وزيرين للخليفة العباسي، وكانا شيعيين، وكانت تجري بينهما وبين هولاكو مراسلات سرية حيث تمكنا من إقناع هولاكو بدخول بغداد وإسقاط الخلافة العباسية التي كانا وزيرين فيها، وكانت لهما اليد الطولى في الحكم، ولكنهما لم يرتضيا تلك الخلافة لأنـها تدين بمذهب أهل السنة، فدخل هولاكو بغداد وأسقط الخلافة العباسية، ثم ما لبثا حتى صارا وزيرين لهولاكو مع أن هولاكو كان وثنياً.

ومع ذلك فإن الإمام الخميني يترضى على ابن يقطين والطوسي والعلقمي، ويعتبر ما قاموا به من أعظم الخدمات الجليلة لدين الإسلام.

وأختم هذا الباب بكلمة أخيرة وهي شاملة وجامعة في هذا الباب قول السيد نعمة الله الجزائري في حكم النواصب (أهل السنة) فقال: "إنـهم كفار أنجاس بإجماع علماء الشيعة الإمامية، وإنـهم شر من اليهود والنصارى، وإن من علامات الناصبي تقديم غير علي عليه في الإمامة" (الأنوار النعمانية 2/206-207).

وهكذا نرى أن حكم الشيعة في أهل السنة يتلخص بما يأتي:

أنـهم كفار، أنجاس، شر من اليهود والنصارى، أولاد بغايا، يجب قتلهم وأخذ أموالهم، لا يمكن الالتقاء معهم في شيء لا في رب ولا في نبي ولا في إمام ولا يجوز موافقتهم في قول أو عمل، ويجب لعنهم وشتمهم وبالذات الجيل الأول أولئك الذين أثنى الله تعالى عليهم في القرآن الكريم، والذين وقفوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله في دعوته وجهاده .. وإلا فقل لي بالله عليك من الذي كان مع النبي صلوات الله عليه في كل المعارك التي خاضها مع الكفار؟، فمشاركتهم في تلك الحروب كلها دليل على صدق إيمانـهم وجهادهم فلا يلتفت إلى ما يقوله فقهاؤنا.

لما انتهى حكم آل بـهلوي في إيران على أثر قيام الثورة الإسلامية وتسلم الإمام الخميني زمام الأمور فيها، توجب على علماء الشيعة زيارة وتـهنئة الإمام بـهذا النصر العظيم لقيام أول دولة شيعية في العصر الحديث يحكمها الفقهاء.

وكان واجب التهنئة يقع علي شخصياً أكثر من غيري لعلاقتي الوثيقة بالإمام الخميني، فزرت إيران بعد شهر ونصف -وربما أكثر- من دخول الإمام طهران إثر عودته من منفاه باريس، فرحب بي كثيراً، وكانت زيارتي منفردة عن زيارة وفد علماء الشيعة في العراق.

وفي جلسة خاصة مع الإمام قال لي: "سيد حسين آن الأوان لتنفيذ وصايا الأئمة صلوات الله عليهم، سنسفك دماء النواصب ونقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم، ولن نترك أحداً منهم يفلت من العقاب، وستكون أموالهم خالصة لشيعة أهل البيت، وسنمحو مكة والمدينة من وجه الأرض لأن هاتين المدينتين صارتا معقل الوهابيين، ولا بد أن تكون كربلاء أرض الله المباركة المقدسة، قبلة للناس في الصلاة وسنحقق بذلك حلم الأئمة عليهم السلام، لقد قامت دولتنا التي جاهدنا سنوات طويلة من أجل إقامتها، وما بقي إلا التنفيذ!!".


ملاحظة:

اعلم أن حقد الشيعة على العامة -أهل السنة- حقد لا مثيل له، ولهذا أجاز فقهاؤنا الكذب على أهل السنة وإلصاق التهم الكاذبة بـهم والافتراء عليهم ووصفهم بالقبائح.

والآن ينظر الشيعة إلى أهل السنة نظرة حاقدة بناء على توجيهات صدرت من مراجع عليا، وصدرت التوجيهات إلى أفراد الشيعة بوجوب التغلغل في أجهزة الدولة ومؤسساتـها وبخاصة المهمة منها كالجيش والأمن والمخابرات وغيرها من المسالك المهمة فضلاً عن صفوف الحزب.

وينتظر الجميع -بفارغ الصبر- ساعة الصفر لإعلان الجهاد والانقضاض على أهل السنة، حيث يتصور عموم الشيعة أنـهم بذلك يقدمون خدمة لأهل البيت صلوات الله عليهم، ونسوا أن الذي يدفعهم إلى هذا أناس يعملون وراء الكواليس